تزكية النفوس
الشيخ أحمد فريد • التزكية والرقائق • ص 33
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
فضول الكلام
ورد في المسند(١): عن أنس عن رسول الله ﷺ: « لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه، ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه » فشرط ﷺ استقامة الإيمان باستقامة القلب، ثم شرط استقامة القلب باستقامة اللسان. وفي الترمذي (٢) من حديث ابن عمر مرفوعاً « لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله؛ فإن كثرة الكلام بغير ذكر الله قسوة للقلب، وإن أبعد الناس عن الله القلب القاسي ». وقال عمر بن الخطاب (٣) - رضي الله عنه -: « من كثر كلامه كثر سقطه؛ ومن كثر سقطه كثرت ذنوبه؛ ومن كثرت ذنوبه كانت النار أولى به ».
وفي حديث معاذ قوله ﷺ: «.. ألا أخبرك بملاك ذلك كله؟ قلت: بلى يا رسول الله فأخذ بلسانه ثم قال: كفّ عليك هذا، قلت: يا نبيّ الله
____________________
(١) ضعيف: قال المنذري: رواه أحمد وابن أبي الدنيا في الصمت كلاهما من رواية عليّ بن مسعده ا هـ (٣/٢٣٤). وضعفه العراقي في تخريج الإحياء (٨/١٥٣٩).
(٢) ضعيف: أخرجه الترمذي في الزهد (٧/٩٢) وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث ابراهيم بن عبد الله بن حاطب (اهـ). وإبراهيم تُرجم له الذهبي في الميزان (١/٤١) وذكر هذا الحديث من غرائبه.
(٣) ضعيف: رواه أبو حاتم ابن حبان في روضة العقلاء بنحوه (٨١) والبيهقي في الشعب موقوفاً على عمر، قاله العراقي في تخريج الإحياء (٨/١٥٤١). وقد روي مرفوعاً من حديث ابن عمر رواه أبو نعيم في الحلية (٣/٧٤) بسند ضعيف كما قال العراقي.
