تزكية النفوس
الشيخ أحمد فريد • التزكية والرقائق • ص 46
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
يرتب على غيره من الأعمال، ففي الصحيحين(٢) عن أبي هريرة ( رضي الله عنه ) أن رسول الله ﷺ - قال: « من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير. في اليوم مائة مرة كانت له عدل عشر رقاب، وكتبت له مائة حسنة، ومحيت عنه مائة سيئة، وكانت له حرزاً من الشيطان يومه ذلك حتى يمسى، ولم يأْتِ أحد بأفضل مما جاء به إلا رجل عمل أكثر منه ».
وفي الترمذي(١) عن جابر عن النبي ﷺ قال: « من قال سبحان الله وبحمده غرست له نخلة في الجنة ». قال الترمذي حسن صحيح.
وقال ابن مسعود رضي الله عنه: « لأن أُسَبِّحَ الله تعالى تسبيحات أحب إليَّ من أن أنفق عددهن دنانير في سبيل الله عز وجل ».
والذكر دواء لقسوة القلوب؛ كما قال رجل للحسن يا أبا سعيد: أشكو إليك قسوة قلبي، قال: « أذْبه بالذكر ». وقال مكحول: « ذكر الله شفاء، وذكر الناس داءً ». قال رجل لسلمان أي الأعمال أفضل؟ فقال: أما تقرأ القرآن ﴿ ولذكر الله أكبر ﴾.
وفي صحيح(٢) البخاري: عن أبي موسى عن النبي ﷺ قال: « مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه مثل الحي والميت ».
وفي الترمذي(١): عن عبد الله بن بسر « أن رجلاً قال يا رسول
__________________
(٢) البخاري في الدعوات (١١/٢٠١) ومسلم في الذكر والدعاء (١٧/١٦) واللفظ للبخاري.
(١) صحيح: رواه الترمذي في الدعوات (٩/٤٣٣) وقال: حسن غريب صحيح. وقال الهيثمي بعد أن عزاه للبزار (١٠/٩٤): إسناده جيد، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي (١/٥٠١).
(٢) أخرجه البخاري في الدعوات (١١/٢٠٨).
(١) صحيح: الترمذي في الدعوات (٩/٣١٤) وقال حسن غريب. وأخرجه الحاكم في كتاب الدعاء (١/٤٩٥) وصححه ووافقه الذهبي. وليس هذا لفظ أحدها.
