تزكية النفوس
الشيخ أحمد فريد • التزكية والرقائق • ص 52
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
استغفاراً كثيراً ». وبالجملة فدواء الذنوب الإستغفار.
قال قتادة: إن هذا القرآن يدلكم على دائكم ودوائكم فأما داؤكم فالذنوب، وأما دواؤكم فالإستغفار.
وقال عليّ - ( كرَّم الله وجهه )(٣) -: ما ألهم الله سبحانه عبداً الاستغفار وهو يريد أن يُعذِّبَه.
______
(٣٩٥/١٠) وقال البوصيري في الزوائد اسناده صحيح ورجاله ثقات. وعزاه المنذري في الترغيب للبيهقي أيضاً مرفوعاً وقال إسناده صحيح ا هـ (٢/٢٦٨). وقال النووي في الأذكار روينا في ابن ماجه بإسناد جيد عن عبد الله بن بسر فذكره ا هـ (٥٤٧). وأما الموقوف فعند أحمد في الزهد على أبي الدرداء كذا في الفيض (٤/٢٨٢).
(٣) والحكمة في استعمال «كرم الله وجهه» في حق عليّ بن أبي طالب دون غيره أنه لم يسجد لصنم قط فناسب أن يُدعى له بما هو مطابق حاله من تكرمة الوجه، ويقال ذلك أيضاً لأبي بكر.
