شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

البنيان في تربية الفتيان — ج 2

مصطفى دياب • التربية والأسرة • ص 26

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

المستوى الثاني

| الآية | المعنى |

| --- | --- |

| ﴿عِندَ ذِي الْعَرْشِ﴾ | عند الله. |

| ﴿مَكِينٍ﴾ | صاحب مكانة وجاهٍ عند ربه. |

| ﴿ثَمَّ﴾ | بفتح الثاء، هناك. |

| ﴿صَاحِبُكُم﴾ | محمد بن عبد الله عز وجل. |

| ﴿بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ﴾ | الأفق الأعلى الواضح، الجهة العليا. |

| ﴿بِضَنِينٍ﴾ | ببخيل. |

| ﴿رَّجِيمٍ﴾ | مرجوم مطرود من رحمة الله. |

التفسير الإجمالي:

أقسم تعالى ﴿بِالْخُنَّسِ﴾ وهي الكواكب التي تَخْنَسُ أي: تتأخر عن سير الكواكب المعتاد إلى جهة المشرق، وهي النجوم السبعة السيارة: «الشمس»، و«القمر»، و«الزهرة»، و«المشتري»، و«المريخ»، و«زحل»، و«عطارد»، فهذه السبعة لها سَيْران: سير إلى جهة المغرب مع باقي الكواكب والأفلاك، وسير معاكس لهذا من جهة المشرق تختص به هذه السبعة دون غيرها.

فأقسم الله بها في حال خنوسها أي: تأخُرها، وفي حال جريانها، وفي حال كنوسها أي: استتارها بالنهار، ويحتمل أن المراد بها جميع النجوم الكواكب السيّارة وغيرها.

﴿وَالَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ﴾ أي: أدبر، وقيل: أقبل.

﴿وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ﴾ أي: بانت علائم الصبح، وانشق النور شيئًا فشيئًا حتى يستكمل وتطلع الشمس.

الصفحة السابقة الصفحة التالية