شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

البنيان في تربية الفتيان — ج 2

مصطفى دياب • التربية والأسرة • ص 36

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

| ﴿سَفَرَةٍ﴾ | الملائكة لأنهم السُّفَرَاءُ بين الله تعالى ورسله الكرام. |

|:--- |:--- |

| ﴿بَرَرَةٍ﴾ | جمع بارّ، وهم الأطهار. |

| ﴿قُتِلَ الْإِنسَنُ﴾ | كلمة تقال للدعاء عليه بالعذاب. |

| ﴿فَقَدَّرَهُ﴾ | أنشأه في أطوار مختلفة. |

| ﴿ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ﴾ | ثم سهَّل له طريقه. |

| ﴿فَأَقْبَرَهُ﴾ | فأماته وذهب به إلى القبر ليدفن. |

| ﴿أَنشَرَهُ﴾ | بعثه بعد الموت. |

| ﴿وَقَضْبًا﴾ | كل ما يُؤْكَلُ من النبات والخضار والبقول غضًّا طريًّا. |

| ﴿غُلْبًا﴾ | ضخمة عظيمة. |

| ﴿وَأَبًّا﴾ | ما ترعاه الدواب وتأكله. |

[رسم: زخرفة]

التفسير الإجمالي:

يقول تعالى: ﴿كَلَّا إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ﴾ أي: حقًّا إن هذه الموعظة تذكرة من الله تعالى يذكّر بها عباده، ويبيّن لهم في كتابه ما يحتاجون إليه، ويبيّن الرشد من الغي؛ فإذا تبيّن ذلك ﴿فَمَن شَاءَ ذَكَرَهُ﴾ أي: عمل به، كقوله تعالى: ﴿وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ﴾، ثم ذكر محل هذه التذكرة وعظمها ورفع قدرها، فقال: ﴿فِي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ (١٣) مَّرْفُوعَةٍ﴾ القدر والرتبة ﴿مُّطَهَّرَةٍ﴾ عن أن تنالها أيدي الشياطين أو يَسْتَرِقُونها، بل هي ﴿بِأَيْدِي سَفَرَةٍ﴾ وهم الملائكة الذين هم السُّفَرَاء بين الله وبين عباده، ﴿كِرَامٍ﴾ كثيري الخير والبركة، ﴿بَرَرَةٍ﴾ قلوبهم وأعمالهم مُطهرة. وذلك كله حفظ من الله تعالى لكتابه أن جعل السفراء فيه إلى الرسل هم الملائكة الكرام الأقوياء الأتقياء، ولم يجعل للشياطين عليه سبيلًا، وهذا مما يوجب

الصفحة السابقة الصفحة التالية