شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

لماذا انتميت إلى الدعوة السلفية

الشيخ عادل نصر • العقيدة والتوحيد • ص 9

دار الخلفاء الراشدين، الإسكندرية، ط1 1439هـ/2018م، بتقديم الشيخ ياسر برهامي — نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

السلفي الوسطي المعتدل الذي وقف حارسًا أمينا لهذا الدين عبر التاريخ، وحجر عثرة أمام كل المخططات التي أرادت النيل من أمتنا وعقيدتنا.

ومما لا شك فيه، أن الكيان الذي يحمل هذا المنهج المبارك (الدعوة السلفية) هو صاحب الحظ الأوفر من حملات التشويه والتضييق.

ثالثًا: الخلط المتعمد أحيانًا، وغير المتعمد أحيانًا أخرى بين الدعوة السلفية بمنهجها السلفي المعتدل وبين اتجاهات أخرى منحرفة تحاول أن تلبس انحرافاتها ثوبًا سلفيًا تزيينًا وتزويرًا؛ كالسرورية القطبية وما تفرع منها من جماعات الغلو والتكفير، وكالمداخلة ومن تأثر بهم من أصحاب المسالك الفردية.

من أجل ذلك وغيره كان لزامًا علينا أن نوضح خصائص الدعوة السلفية التي تميزت بها؛ ذبًا عنها أمام هجمات خصومها من أهل البدع والأهواء؛ وإيضاحًا لمنهجها وإظهارًا لمحاسنه؛ ليكون -بإذن الله- عاصمًا لكل منصف من الانسياق وراء قواضم أهل الجور والبغي، وتمييزًا لها وتفريقًا بينها وبين الاتجاهات المنحرفة التي يدعي أصحابها السلفية بلا بينة ولا برهان، بل هم من أبعد الناس عنها.

وأخيرًا: تعريفًا بهذه الدعوة المباركة لمن سمع عنها ولم يتعرف على حقيقتها، وذلك من باب: «اسمع منا، ولا تسمع عنا».

والله أسأل القبول والسداد، وأن يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه، وأن يجازي خيرًا كل من أعان على إتمامه، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

كتبه

عادل رضوان

الصفحة السابقة الصفحة التالية