لماذا انتميت إلى الدعوة السلفية
الشيخ عادل نصر • العقيدة والتوحيد • ص 93
دار الخلفاء الراشدين، الإسكندرية، ط1 1439هـ/2018م، بتقديم الشيخ ياسر برهامي — نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
الدولة وسيطرتها تعود من جديد، ولا ندري ماذا سيحدث في قابل الأيام إذا ظلت هذه الجماعات على مناهجها المنحرفة وعنادها وعدم دراسة تجاربها السابقة بإنصاف وتجرد.
إنني أقول: إن طوق النجاة يتمثل في انتشار الدعوة السلفية وتقوية كيانها المبارك ومنهجها السلفي ومشروعها الإصلاحي، فهذا هو الذي سيكون له عظيم الأثر في نهضة الأمة، وعصمة أبنائها من الانحراف والزيغ، والحيلولة دون تكرار التجارب الفاشلة والأخطاء الكارثية، وهذا لاشك يتطلب مزيدًا من الجهد والبذل من أبناء هذه الدعوة؛ وإنهم لخليقون -باذن الله- بذلك، فقد أثبتوا خلال الأزمات الماضية والأمور المصيرية أنهم أحرص الناس وأشدهم شفقة علي البلاد والعباد، وأنهم بمنهجهم الوسطي وتجميعهم على الحق بمثابة حائط صد لمؤامرات الأعداء، وحجر عثرة أمام المخططات الرامية لإسقاط مصر في أتون الفوضى والضياع كما حدث مع الأقطار المحيطة والتي كانت الاتجاهات المنحرفة سببًا رئيسًا فيما وصلت إليه؛ كما رأينا ذلك في سوريا، واليمن، وليبيا، فرج الله كرب أهلهم.
