شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

نظم الدرر في مصطلح علم الأثر-أحمدفريد

الشيخ أحمد فريد • علوم الحديث • ص 10

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

﴿ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ ﴾ [إبراهيم: ٤].

ولا شك في أن كتب الأقدمين هى المعين الذي لا ينضب، إلا أن همم الطلاب في العصور المتأخرة غالباً تقصر دونها، ويصعب عليهم فهمها واستيعابها فإن وجد فيهم صاحب الهممة العالية والدرجة الرفيعة السامية فنصيحتنا له ما كتب الأوائل، ففيها من البركة والععلم والخير ما يكفى نهمة المنهوم، ويشبع الجائع من هذه العلوم، ومن قصر فهمه دون علومهم فهذه كتب المتأخرين أسهل متناولاً وأيسر للطالبين تفتح لهم مغاليق العلوم.

فدونك كتاب سهل المأخذ، حسن الترتيب، قليل الغريب، صحيح الأسانيد، عزوت كل قول لقائله. وجمعت فيه غررًا من الفوائد، ودرراً من الفرائد، واستفدت فيه من ثلة من المصنفين المتقدمين والمتأخرين ولم أشترط النقل عن علماء أهل السنة تحصيلا للفائدة، وابتَدأت كتابى بتمهيد يشتمل على عدة مباحث، المبحث الأول: فى التعريف بعلم الحديث، رواية ودراية، والمبحث الثاني: فى نشأة هذه العلوم وما صنف فيها من مشاهير المصنفات، والمبحث الثالث: فى بعض التعريفات المهمة، ورابع المبحث: فى حكم رواية الحديث بالمعنى ثم ذكرت فصلاً نفیساً فى آداب طالب الحديث.

ثم قسمت الحديث بحسب القبول والرد إلى مقبول ومردود وقسمت المقبول إلى صحيح وحسن ثم ذكرت أصناف الضعيف بحسب فقد شرط من شروط الصحة ثم أردفت هذا التقسيم بتقسيم آخر بحسب عدد الرواة إلى متواتر وآحاد، ووقسمت الآحاد إلى غريب وعزيز ومشہور.

ثم أردفت ذلك بتقسيم الحديث من حيث منتهى السند إلى حديث قدسي وحديث مرفوع وموقوف ومقطوع.

ثم ذكرت فصلاً في لطائف الإسناد وآخر في لطائف الرواة، ثم ذكرت عدة علوم من علوم الحديث تعرضت لبعضها خلال المبحث الأخرى.

الصفحة السابقة الصفحة التالية