نظم الدرر في مصطلح علم الأثر-أحمدفريد
الشيخ أحمد فريد • علوم الحديث • ص 101
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
وقال ابن الصلاح: الحسن قسمان: احدهما: الحديث الذى لا يخلو يرويه ولا هو متهم بالكدذب قى الحديث أى لم يظهر منه تعمد الكذب فى الحديك ولا سِبب أخص _مفسق ويكون متن الحديث مع ذلك قد عرف أنه قد روى مثله أو تحوه من وجه اخحر أو أكثر ي حتى اعتضد بمتابعة من تابع راويه على ملت أو بما له من شاهدء وهو ورود حديث اخر بنحوف فيخرج بذلك عن أن يكون شاذا أو منكرا » و كلام الترمذى على هذا القسم يتنزل. القسم الثانى: أن يكون راويه من المشهورين بالصدق والأمانة؛ غير أنه لم يبلغ درجة رجال الصحيح لكونه يقصر عنيم فى الحفظ والاتقان » وهو مع ذلك يرتفع عن حال من يعد ما ينفرد به من حديثه منكرا؛ ويعتبر فى كل هذا مع سلامة الحديث من أن يكون شاذا ومتكرا سلامته من أن يكون معللا” '. وقال الحافظ فى النخبة بعد أن عَرّف الحديث الصحيح: فإن خف الضبط فالحسن لذاتهة وبكثرة طرقه يصحح' 0 ونلاحظ من تعريف الحافظ أنه عَرّْفٌ الحسن لذاته باأنه ما اتصل سنده بنقل العدل الذى خف ضبطه عن مثله » أو العدل الضابط إلى منتهاه من وعلى ذلك يكون ابن الصلاح قد عرف الحسن لذاته فى القسم الثاني وهو من حف ضطبطة ولكنه ل يصل إلى درجة عدم قبول تفرده ء وعرف ر مره الله ف القسم الأول الحسن لغيره وهو الحديث الذى فيه مستور وهو ضعف منجبر قد روى من وجه آخر مثله أو أقوى منه © وهو أيضاً ما عرفه الترمذى. )١( مقدمة ابن الصلاح مع التقيد والإيضاح (41 ء 7ا؛). () نخبة الفكر مع نزهة النظر (7).