نظم الدرر في مصطلح علم الأثر-أحمدفريد
الشيخ أحمد فريد • علوم الحديث • ص 102
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
أو انقطاع السند أو عنعنة المدلس كل ذلك لا يجامع الصحة وهو غير محتمل » و ا يجوز العمل اذيك فيه علةا من العلل السابقة فضلاً عن أن
فبان بما ذكرناه أن أضبط التعريفات والجامع لما قاله العلماء فى حد الحسن ه أى الحسن لذاته » هو ما عرفه به الحافظ ابن حجر رحمه الله © وأن بعض العلماء عرف الحسن لغيره وبعضهم وصفقه بأو صاف تجمع صفة الصحة قال العلامة أحمد شاكر: أما إذا كان ضعف الحديث لسوء حفط الراوى أو نحو ذلك فاته يرق إلى درجة الحسن أو الصحة بتعدد طرقة إن كان كذلك + وأما إذا كان ضعف الحديث لفسق الراوى أو اتهامه بالكذب ثم إلى ضعف إذ إن تفرد المتهمين بالكذب أو المجروحين فى عدالتهم بحيث لا يرويه غيرهم يرجح عند الباحث المحقق التهمة » ويؤيدد ضعف روايتهم وبذلك يتبين حطاً المصنف هنا » وخطوه فى كثير من كتبه فى الحكم على أحاديت ضعاف بالترق إلى الحسن مع هذه العلة القوية' ". فالحديث كا أسلفت إما صحيح أو مردود » ولكن الضوابط المنبجية اقتضت أن يكون هذا النوع منزلة وسطى » وذلك لأن رواته لم تتوافر يهم صفات لمروياتيم ويقنع العقل بها » ولم يسقطوا ولم تترك روايتهم لضعفهم فى عدالة أو ضبط فيدبر المرء عما رووه » لا يلتفت إلى ما نقلوه © بل يبقى متردداً.)٠١ + ٠5( شرح أحمد شاكر لألفية السيوطى )١(. ويقصد بالمصنف السيوطى رحمه الله