شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

نظم الدرر في مصطلح علم الأثر-أحمدفريد

الشيخ أحمد فريد • علوم الحديث • ص 108

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

- أن الترمذى كيرا ما ينبه على تعدد الإستاد ف هذه الأحاديث خاصة ذا كان إسناده الذى أخحرج به الحديث يتنبحط عن الصحيح » فهذا بظاهره يدل قلناه ". » - من الألفاظ المستعملة عند أهل الحديث فى الحديث المقبول:

فأما الجيد: فقال شيخ الإسلام بعد نقل كلام ابن الصلاح: إن هذا يدل على أن ابن الصلاح يرى التسوية بين الجخيد والصحيح + وفى ل الترمدى » # قَ الطب م؟؟: هذا حديثتث جيد حسن + و كذا قال غيره. و ا مغايرة بين جيد وصحيح عندهم إلا أن ‎١‏ لجهبذ متهم لا يعدل عن صحيح إل جيد إلا لنكتةن "كأن يرتقى الحديث: عنده:عن اللحسن الذاتها ويترددا إ القوى.

وأما الصالح فهو شامل للصحيح والحسن لصلاحيتها للاحتجاج؛ ويستعمل أيضاً فى ضعيف يصلح للاعتبار.

وأما المعروف فهو مقابل المتكر » والمحفوظ مقابل الشاذ ء والمجود والثابت

ومن ألفاظهم أيضاً المشبه: وهو يطلق على الحسن وما يقاربه © فهو بالنسبة إليه كنبة الجيد إلى الصحيح ".

‎»١«‏ الإمام الترمذى والموازنة بين جامعه وبين الصحيحين ‎)١٠(‏ ويرد على هذا الوجه الثاق قول الترمدى أحياناً: حسن صحيح غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه » فهو يشير إلى أنه ليس له إلا إسناد واحد » ويمكن أن يقال: إن هذا أغلبى لا كلى. وإذا قيده بهذا القول يشير إلى أنه ليس له إلا إسناد واحد:.

الصفحة السابقة الصفحة التالية