نظم الدرر في مصطلح علم الأثر-أحمدفريد
الشيخ أحمد فريد • علوم الحديث • ص 110
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
اللهم إلا أن يرد هذا إلى أمر اصطلاحى » وهو أن يقال: إن الصفات التى يجب قبول الرواية معها لها مراتب ودرجات؛ فأعلاها هى التى يسمى الحديث الذى اشتمل زواته عليها صحيحاً » وكذلك أوساطها أيضاً مكلا.
وأدتاها هو الذذى، تنسمية خسنا.
وحينتذٍ يرجع الأمر فى ذلك إلى الاصطلاح © ويكون الكل صحيحاً فى الحقيقة + والأمر فى الاصطلاح قريب"
وكذا يحتج بالحسن لغيره وهو الضعيف المنجبر إذا أ من طريق مثله أو أقوى منه » وسياق بيانه إن شاء الله تعالى. - أستءتُ قول الترمذى فى بعض أحاديث جامعه:
مع أنه عرف الحسن بأنه لا يكون فى إسناده من يتهم بالكذب ولا يكون شاذاً ويروى من غير وجه؛ فكيف عرف الحسن بأن له أكثر من طريق
قال الدكتور نور الدين عتر: وأما قوله: ١ حديث حسن غريب » فمما يشكل من كلامه؛ لأن الترمذدى فر الحسن بتعداد الإسناد والغرابة تفرد » فكيف تجمع بينهما فى الحكم على حديث واحد وهما متناقضان؟
أجيب بأن المراد: الغرابة من حيث الاسناد وليس غرابة مطلقة © وهو مردود بقوله فى بعض الأحاديث: حسن غريب لا تغرفه إلا من هذا الوه
فالجواب ما قاله البقاعى: « استعمل الترمذى الحسن لذاته فى المواضع التى يقول فيها ١ حسن غريب » ونحو ذلك » وعرف ما رأى أنه مشكل ».)٠١7 ء ٠163( الاقتراح فى بيان الاصطلاح )١(