نظم الدرر في مصطلح علم الأثر-أحمدفريد
الشيخ أحمد فريد • علوم الحديث • ص 112
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
، - الحديث الحسن لذاته إذا روى من طريق آخر مثله أو أقوى منه » ارتفع إلى درجة الصحيح لغيره.
قال النووى رحمه اللها: إذا كان راوى الحديث متأآخراً عن درجة الحافظ الضابط » مشهوراً بالصدق والستر » فروى حديثه من غير وجه قوى وارتفع
من الحسن إلى الصحيح '.
قال الدكتور محمد أديب صالح: فهو ليس صحيحاً لذاته؛ لأن فى سنده ثلمة هى خفة الضبط عند الراوى » والنقص الذى أحدثته هذه الثلمة قد جبر بالوجه الآخر الذى روى منه الحديث فكان صحيحا لغيره'"'
قال ابن الصلاح: إذا كان راوى الحديث متأخراً عن درجة أهل الحفظ والإتقان » غير أنه من المشهورين بالصدق والتروى روى مع ذلك حديثه من وجه » فقد اجتمعت له القوة من الجهتين؛ وذلك يرى حديثه من درجة الحسن إلى درجة الصحيح؛ مثله حديث محمد بن عمرو عن أنى سلمة عن أن هريرة أن رسول الله ص قال: « لولا أن أشق على أمتى لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة؛ فمحمد بن عمرو بن علقمة من المشهورين بالصدق: والصيائة » لكنه الم يكن من أهل الإثقات: حتى اضعفه يعطلهم من جهة سوء حفظه » ووثقه بعضهم لصدقه وجلالته » فحديثه من هذه الجهة حسن » فلما انضم إلى ذلك كونه روى من أوجه أخر ززال بذللك:ما كنا نخشاه عليه من جهة سوء حفظه » وانجبر به ذلك النقص اليسير؛ فصح هذا الإستاد والتحق بدرجة الصحيح والله ايا
وقال السيوطى: ومثل غير ابن الصلاح بحديث عن أبى بن العباس بن )١( التقريب مع التدريب )١78/١(..)٠١؟ + ١؟3١( لمحات فى أصول الحديث )١( والحديث واه. )0٠( مقدمة ابن الصلاح مع التقيد والإيضاح )(