نظم الدرر في مصطلح علم الأثر-أحمدفريد
الشيخ أحمد فريد • علوم الحديث • ص 128
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
والخلاصة أن المنقطع عند المتأخرين عام لكل انقطاع فى السند سوى ميدئه وهو الذى يطلق عليه المعلق وما دون التابعى وهو الذى يطلق عليه وسوف يأق تفصيل هذه الأنواع إن شاء الله تعالى. لاحتال أن يكون الساقط فى المرسل الصحابى وحده وكذا لم يكثر الكذب ف أزمنة التابعين » ولذا اختلف العلماء فى الاحتجاج بالمرسل ء ولم يختلفوا فى الاحتجاج بالمتقطع وأنه مردود على كل حال.
١ - ما رواه أبو داود عن يونس بن يزيد عن ابن شهاب أن عمر بن الخطاب رضى الله عنه قال وهو على النبر: « يا أيها الناس إن الرأى إنما كان
عنه فلم يتصا السند.
)١( رواه أبو داود (78ه+) القضاء » والبييقى فى الستن )117/٠١( كتاب اداب القضاء. وقال ابن القيم رحمه الله: مراد عمر رضى الله عنه قوله تعالل: 8 إلا أُنْزلْنَا إلَيْكَ الكِتَابَ بِالحَق لِمَحْكُمّ لَيْنَ اناس بِمَا أُرَاك الله » زالنساء:١٠ ع فلم يكن له رأى غير ما أراه الله إياه » وأما رأى غيره فظن وتكلف - تقلا عن عون المعبود وقال البيبقى: وإنما أراد به والله أعلم الرأى الذى لا يكون مشبهاً يأصل، .)1١7/1٠١(