نظم الدرر في مصطلح علم الأثر-أحمدفريد
الشيخ أحمد فريد • علوم الحديث • ص 146
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
أما ما عزاه البخارى لبعض شيوخه بصيغة: قال فلان » وزاد فلان ونحو حكم العنعنة من الاتصال بشرط اللقاء والسلامة من التدليس + وهذا يختص بالبخارى ومن مثله فى شرط اللقاء » لا أنها قاعدة من قواعد علوم الرزيث*؟
وقد ألف الحافظ كتاباً سماه « تغليق التعليق » وأورد فيه معلقات البخارى التى ل ترد فيه مسدة » كذلك الموقوفات والمتابعات ومن وصلها وهو
مطبوع بتحقيق ودراسة سعيد عبد الرحملن مومى القزرق طبع المكتب الإسلامى ودار عمار.
قال الأستاذ خلدون الأحدب: وأما المعلق عند الإمام مسلم فقليل جداً
فى موضع واحدٍ فى التيمم وهو حديث أى الجْهمِ بن الحارث بن الم كعد"
قال الحافظ العراق: ولا أعلم فى مسلم بعد مقدمات الكتاب حديثاً
المكتوبة. بلفظ: « أيعجز أحدج - قال عن عبد الوارث - أن يتقدم أو يتآخر أُو عن يمينه أو عن ثماله: زاد فى حديث حماد: فى الصلاة » يعنى فى السحة. وراجع تغليق التعليق (7/+؟3؟ - .)٠7.)١7 - 3١/١١ + باختصار من «ه أسباب اختلاف المحدثين )١(
(؟) قال مسلم: وروى الليث بن سعد عن جعفر بن ربيعة عن عبد الرحمن بن هرمز عن عمير مولى ابن عباس أنه سمعه يقول: أقبلت أنا وعيد الرحمن بن يسار مولى ميمونة زوج النبى عبتت حتى دخلنا على أنى الجهم بن الحارث بن الصّمةٍ الأنصارى فقال أبو الجهم: أقبل رسول الله عه من نحو بثر جمل فلقيه رجل فسلم عليه فلم يرد رسول الله د عليه حتى أقبل على الجدار فمسح وجهه ويديه 5 رد عليه