نظم الدرر في مصطلح علم الأثر-أحمدفريد
الشيخ أحمد فريد • علوم الحديث • ص 149
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
لا مُدَلُساً + ويدل على ذلك أنهم_ لم يذكروا هذا النوع فى المدلسين ولم يصفهم بالتدليس تلامذتهم » ومن عرفهم من علماء الجرح والتعديل.
ومن هنا ميز علماء الرجال بين الفريقين كا وجدناه فى صنيع الحافظ العلاق وغيره فإنهم ينببون على المدلس أنه مدلس » ويصفون غيره بأنه يرسل
أما الفرق بين الإرسال الظاهر والخفى: أن الظاهر أن يروى الراوى عمن ل يعاصره ما لم يسمعه منه » أو هو المنقطع الذى تقدم بيانه » ويمكن لطالب العلم أن يقف على هذا الانقطاع بمراجعة كتب الرجال؛ أما الإرسال الخفى فلا يقف عليه إلا أئمة الشان وقد وضع العلماء مناهج للوقوف على الارسال الخفى من ذلك ما ذكره الحافظ العلانى:
أولاً: أن يعرف عدم اللقاء بين الراوى والمروى عنه. ويكون ذلك بمعرفة التاريخ أو بنص أحد الأئمة على ذلك: مثل قول أبى زرعة الراوى وغيره فى الحسن البصرى بأنه لم يلق علياً رضى الله عنه.
ثانياً: أن يعرف عدم السما 2 بين الراوى والمروى عه طلقا بأن يصرح الراوى عن نفسه يعدم السماع + أو بنص أحد الأئمة على ذلك + م رقع لألى عبيدة ابن عبد الله بن مسعود من تصريجخ باه 0 يسمع من أبيه شيعاً فأحاديئه عن أبيه من قبيل المرسل الخفى.
ثالفاً: أن يعرف عدم سماعه منه لذلك الحديث فقط وإنما مع منه غيره إما بنص إمام أو إخباره عن نفسه بذلك فى بعض طرق الحديث أو نحو ذلك. ومثال هذا النوع من وسائل معرفة الإرسال الخفى ما رواه ابن شهاب الزهرى عن أبى سلمة عن عائشة رضى الله عنها عن رسول الله علي أنه
١ /١( منهج التقد فى علوم الحديثكث ص (315) نقلاً عن أسياب اختلاف المحدثين )١(