شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

نظم الدرر في مصطلح علم الأثر-أحمدفريد

الشيخ أحمد فريد • علوم الحديث • ص 153

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

© ومن تدليس الإستاد كذلك ما يسمى ب « تدليس التسوية ». قال العلامة أحمد شاكر: هناك نوع اخر سماه المتقدمون « التجويد » وسماه الما خحرون ه تدليس التسوية » لما فيه من تجويد الإستاد وتسويته ‏ وذلك. بأآن الراوى يذكر شح الذى مع مته » ولكن يسقط أحد الرواة في الأستاة لضعفه أو الصعره » تصيئاً للحديك: ويأقى:به بصيعة محتملة للسماع نحو ه عن » فيكون أصل الحديث عن ضعيف بين ثقتين لقى أحدهها الاخر » فيسقط الضعيف ويزوى الحديث عن شيخه الثقة عن الثقة الثانى فيستوى. الإستاة كله. وهذا اشر الأقام وأفحتهاء لأن. الثقة الأول قد لا يكون معروقاً بالتدليس.ويجده الواقف على السند - بعد التسوية -- قد رواه عن ثقَةَ حر فيحكم له بالصحة؛ أو يتحير وربما لصق البلاء بالثقة مع براءته منه > وفيه غرر شديد. وثمن اشتهر بهذا النوع ه بقية بن الوليد » و « الوليد بن مسلم ». مثال ذلك: أن بقية روى حديثاً عن عبيد الله بن عمرو بن أنى الوليد الأسدى الجزرى الرق ‏ عن إسحلق بن أنى غررة عن. تافع «عن) أبن:تمر » وكل هؤلاء ثقات إلا إسحاق بن عبد الله بن ألى فروة » فانه ضعيف جداً بي فجاء بقية فقال: « حدثنى أبو وهب الأسدى عن نافع عن ابن عمر 6؛ وأبو وهب الأسدى هو عبد اللداين عمرو »الأنه يكنى أيا وهب ويسب لببى. سد + فغيره بهذه الصفة كيلا يفطن له وحذف من الإسناد « إسحق بن أنى فروة » وجعل ظاهر الإستاد الصحة فلا يفطن له إلا دقيق النظر من الحفاظ' '. © ومن تدليس الاستاد أيضاً ما يسمى ب « تدليس العطف + وهو أن

الصفحة السابقة الصفحة التالية