نظم الدرر في مصطلح علم الأثر-أحمدفريد
الشيخ أحمد فريد • علوم الحديث • ص 154
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
يروى المدلس عن شيخين من شيوخه ما سمعاه من شيخ اشتركا فيه؛ ويكون قد سمع من أحدهما دون الاخر » فيصرح عن الأول بالسماع » ويعطف الثانى عليه » فيوهم أنه حدث عنه بالسماع أيضا » وإنما حدث بالسماع عن الأول ونوى القطع فقال: وفلان » أى حدث فلان.
مثاله: ما فعله هشم فيما نقل الحا والخطيب أن أصحابه قالوا له نريد أن تحدثنا اليوم شيعا ل” يكون فيه تدليس » فقال: -حذوا ثم أملى عليهم مجلا يقول فى كل حديث مته: حديثاً فلان وفلان ثم يسوق: السدد والمتن » فلما فرغ قال: هل دلست لكم اليوم شيفاً قالوا: لا. قال: بلى كل ما قلت فيه وفلان فإنى لم أسمعه منه '.
قال الحافظ: وفاتهم فرع آخر أيضاً وهو: « تدليس القطع » مثاله ما رويناه فى الكامل لأنى أمد بن عدى وغيره عن عمر بن عبيد الطنافسى أنه كان يقول: « حدثنا » ثم يسكت وينوى القطع ثم يقول: هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة. انتهى' "'.
قال الحافظ: ويلتحق بالتدليس ما يقع من بعض المحدثين من التعبير بالتحديث أو الإخبار عن الإجازة موهماً للسماع » ولا يكون سمع من ذلك الشيخ شيئا”".
قال شيخ الإسلام: وهذه الأقسام كلها يشملها تدليس الإسناد » فاللائق ما فعله ابن الصلاح من تقسيمه قسمين فقط" [ أى تدليس الإسناد
وتدليس الشيوخ ]..)١١7 ء773/١( تدريب الراوى مع التعليق بالهامش بتصرف )١(
() طبقات المدلسين وهو الكتاب المسمى ب « تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس » للحافظ ابن حجر العسقلاق (7) ط.. مكتبة الكليات الأزهرية.