نظم الدرر في مصطلح علم الأثر-أحمدفريد
الشيخ أحمد فريد • علوم الحديث • ص 157
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
١ - فمن المدلسين من دلس عن الثقات الذين هم فى الثقة مثل المحدّث أو فوقه أو دونه إلا أنهيم لم يخرجوا من عداد الذين يقبل أخبارهم فمنهم من التابعين أبو سفيان طلحة بن نافع » وقتادة بن دعامة وغيرهما.
»:- وأما الجتس الثاق من المدلسين: فقوم يدلسون الحديث فيقولون:؛ قال فلات » فإذا وقع إليهم من يُتَقر عن سماعاتهم ويلح ويراجعهم ذكروا فيه سماعاتيم + قال أبو عبد الله: فقد صح مثل ذلك عن محمد بن إسحق » ويزيد بن ألى زياد وشباك وألى إسحلق ومغيرة وهشيم بن
3 والجنس الثالك من التدليس: قونم دلسوا عل أقوام مجهولين لا يدرى من هم + ومن أين هم.
قال أبو:عبد الله: اقد تروى جماعة:من الأئمة عن قوم من المجهولين فمنيم سفيان الثورى روى عن أنى همام السكونى وأنى مسكين وأنى خالد الطاق وغيرهم من المجهولين ممن _لم يقف على أسامييم غير ألى همام؛ فإنه الوليد بن قيس إن شاء الله » وكذلك شعبة بن الحجاج حدث عن جماعة من المجهولين + قأما بقية بن الوليد فحدث عن خلىق من خلق الله لا يوقف على أنسابهم ولا عذالتهم. وقال أحمد بن حنبل: إذا حدث بقية عن المشهورين فروايته مقبولة » وإذا حدث عن المجهولين فغير
4 - والجنس الرابع من المدلسين: قوم دلسوا أحاديث زووها عن المجروحين فغيروا أساميهم وكناهم كى لا يعرفوا.
قال أبو عبد الله: وقد كان الثورى يحدث عن إبراهم بن هراسة فيقول: حدثنا أبو إسحلق الشيبافى. قال سليمان الشاذكونى: من أراد التدين