نظم الدرر في مصطلح علم الأثر-أحمدفريد
الشيخ أحمد فريد • علوم الحديث • ص 162
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
- الحديث الموضوع
لغة: وزن مفعول من وضع إذا أسقط أو اختلق وافترى.
اصطلاحاً: هو الحديث المختلق المصنوع المنسوب إل رسصول الله تت وهو ليس بحديث + وإنما يطلق عليه ذلك مجازاً بحسب تسمية صاحبه » وهو شر أنواع الحديث الضعيف »؛ ولا تجوز روايته إلا لتبيين كذبه ووضعه.
ومن زَوَّج حديثاً وهو يعلم أنه مكذوب موضوع فهو مشارك لمن وضعه فق الكذب على رسول الله ل إذا لم بين وضعه وهو مُتوْشَدٌ بقول النبى عر: ١ من كذدب عَلى متعمداً فليتبواً مقعده من النار »'".
قال ابن الصلاح: اعلم أن الحديث الموضوع شر الأحاديث الصعيفة ولا تحل روايته لأحدٍ غَلِمّ حاله فى أى معنى كان إلا مقروناً ببيان وضعه؛ خلاف غير من الأحاديث الضعيفة التى يحتمل ضدقها فى الباطن + حيثت جا زوايتها قن الترغيب والترهيب، عل ما تببته قرياً إن اشاء اللا"
وإنما يعرف كون الحديث موضوعاً بإقرار واضعه ء أو ما يتنزل منزلة (؟) وهذا على مذهب ابن الصلاح فى جواز رواية الأحاديث الضعيفة فى فضائل الأعمال
بالشروط سالقة الذكر وقد ذكرنا مذهب العلماء فى ذلك فليراجع