نظم الدرر في مصطلح علم الأثر-أحمدفريد
الشيخ أحمد فريد • علوم الحديث • ص 163
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
إقراره » وقد يفهمون الوضع من قرينة حال الراوى أو المروى » فقد وضعت أحاديث طويلة يشهد بوضعها ركاكة ألفاظها ومعانيها '. #د أسباب وضع الحديث: ١ - ظهور الفرق الضالة:
ومن هؤلاء الشيعة قبحهم الله فهم أكذب الفرق عل رسول الله عله سكل مالك عن الرافضة فقال: لا تكلمهم ولا ترو عنم فإنهم يكذبون؛ وقال حماد بن سلمة: حدثنى شيخ لهم - يعتى الرافضة - قال: كنا إذا اجتمعنا فاستحسنا شيعا جعلناه حديثا. " - الخلافات السياسية:
فبعد أن قتل الخليفة الراشد عئان بن عفان رضى الله عنه وظهر ما أخبر به المعصوم عَْلٍَ من اختلاف الأمة » وما حدث يوم الجمل وصفين وبين على بن أبى طالب ومعاوية بن ألى سفيان رضى الله عنيما فكان أنصار كل طائفة يخترعون من الأحاديث التى يمدحون بها إمامهم © فوضعت فى فضل على رضى الله عنه أحاديث » وفى فضل معاوية أحاديث. ٠ - الخلافات الفقهية:
وكان التعصب الأعمى للمذاهب الفقهية كذلك مما روج لوضع الأحاديث ونسبتها ظلماً وزوراً إلى رسول الله عجٍ؛ فوضع المقلدون لأبى حنيفة رحمه الله أحاديث فى مدحه وذم من سواه » وكذلك المتعصبون رجل فى أمتى يقال له أبو حنيفة النعمان هو سراج أمتى ».
ووضعوا أ ذم الشافعى رحمه الله: « نيكون فى أمتى رجل يقال
(١)مقدمة ابن الصلاح مع التقييد والإيضاح .)٠7١ ١ ٠7١(