نظم الدرر في مصطلح علم الأثر-أحمدفريد
الشيخ أحمد فريد • علوم الحديث • ص 170
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
، - الحديث الضعيف بسبب الطعن فى الضبط
المشنكر لغة: اسم مفعول من أنكر - بمعنى جحد - وعكسه المعروف.
واصطلاحاً احعتلقفت أقوال العلماء فيه » فقال بعضهم هو مخالفة الثقات سواء كان الخالف ضعيفاً أو ثقة » وعرفه الترمذى بآنه تفرد الضعيف بحديث ل يروه غيره » وعرفه البرديجى بأنه تفرد الراوى. بحديث سواء كان اثقة أو لا. وهذا الاختلاف شبيه بتعريف الشاذ حيث عرفه بعضهم بأنه تفرد الثقة » ولكن الذدى استقر عليه الأمر هو مخالفة الثقة لمن هو أوثق منه أو لجماعة الثقات » و كذا المنكر الذى استقر عليه الأمر ورجحه الحافظ أنه مخالفة الضعيف للثقة » فتكون رواية الضعيف متكرة » ورواية الثقة معروفة.
قال الإمام مسلم فى مقدمة صحيحه: « وعلامة المنكر فى حديث المحدث إذا ما عرضت روايته للحديث على رواية غيره من أهل الحفظ والرضا خالفت روايته روايتهم » أو لم تكن توافقها » فإذا كان الأغلب من حديثه كذلك
قال البووى: « هذا الذى ذكر رحمه الله هو معنى المنكر عند المحدّثين يعنى. ء 57) بشرح النووى »2/١( صحيح ملم )١(