نظم الدرر في مصطلح علم الأثر-أحمدفريد
الشيخ أحمد فريد • علوم الحديث • ص 171
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
به المنكر المردود » فإتهم قد يطلقون المتكر على انفراد الثقة بحديث وهذا لي بمنكر مردود » إذا كان الثقة ضابطاً متقناً. وقوله: « أو لم تكن توافقها » معناه لا توافقها إلا فى قليل »”" اه.
أما الترمذى رحمه الله فقد حكم على تفرد الضعيف يأنه منكر: فقد روى فى كتاب الاستعذان قال: حدثنا الفضل بن الصباح بغدادى حدثنا سعيد بن زكريا عن عنبسة بن عبد الرحمن عن محمد بن زاذان عن محمد بن المتكدر عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله د:« السلام قبل الكلام » وبهذا الإسناد عن النبى ار قال: ه ل تدعوا أحداً إلى الطعام حتى يسلم » قال أبو عيسى: هذا حديث منكر لا نعرقه إلا من هذا الوجه. وسمعت محمداً يقول: « عنبسة بن عبد الرحمن ضعيف فى الحديث ذاهب ء وحمد بن زاذان متكر الحديث'". 3# وقسم ابن الصلاح المنكر إلى قسمين:
الأول: هو الفرد المخالف لما رواه الثقات.
الثانى: هو الفرد الذى ليس فى راويه من الثقة والإتقان ما يحتمل معه تفقرده.
وتبع ابن الصلاح على ذلك النووى وابن كثير والعراق » وأنكر ذلك الحافظ لأن فيه تسوية بين المنكر والشاذ ووضع الحافظ حداً للمشكر وهو
ما رواه الضعيف مخالفاً لما رواه الثقة » ومثل له فى شرح النخبة بما رواه ابن أبى حاتم من طريق حُبَيِّب بن حبيب - وهو أخو حمزة بن حبيب الزيات المقرى عن أبى إسحاق عن العيزار بن حريث عن ابن عباس عن النبى عه قال:؛... من أقام الصلاة وات الزكاة وحج البيت وصام وقرى الضيف دخل الجنة »
() رواه الترمذى ٠( ار ١74 » ١ عارضة ) بوب الامحذان.