نظم الدرر في مصطلح علم الأثر-أحمدفريد
الشيخ أحمد فريد • علوم الحديث • ص 197
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
لرواية عشرة لملابسات ام اهم. فإذا كانوا جميعاً من الشيعة والخبر فى فضائل على رضى الله عنه فلا شك أن الكثرة لا تؤثر فى مثل هذا الخبر لوجود الشبهة؛ فالعدد القليل مع اختلاف البلاد أو المذاهب ومع الصيانة والديانة أولى بالتصديق من العدد الكثير فى نفس البلد أو على مذهعب واحد »© ويزيد الشبية كونهم ممن يستحلون الكذب » أو كان الحديث مما يقوى بدعتهم. فالشرط الأول: هو استحالة تواطثهم على الكذب. والشرط الثانى: أن يتوفر هذا الشرط الأول فى جميع طبقات السند؛ فليس المقصود من قولحم « عن مثله » اشتراط نفس العدد؛ ولكن توفر نفس الشرط © وهو وجود عدد يستحيل اجتاعهم على الكذب؛ وقد يكون الحديث في طيبقة من طبقاته غريباً لم يروه إلا واحد؛ ثم يحصل التواتر فى طبقات منه») كحديث ه إنما الأعمال بالنيات »'' فهو غريب غرابة مطلقة » فإنه تفرد به عمر رضى الله عنه عن النبى عَيثثة » وتفرد به علقمة عن عمر رضى الله عنه » وتفرد به محمد بن إبراهيم التيمى عن علقمة؛ وتفرد به يحيى بن سعيد عن التيمى؛ ثم تواتر بعد ذلك عن يحيى بن سعيد. وأحاديث البخارى كلها وكذلك مسلم قد تواترت بعد هؤلاء الأئمة فقد روى الصحيح عن البخارى تسعون ألفاً » وفيه غرائب كا بينا فيشترط والشرط الثالث: أن ينتبى خبرهم إلى حس كقوطم: ممعنا أو رأينا ولا ينتهى إلى أمر ظنى..)47( شرح ألفية اليوطى )١(.)77( تقدم تخريجه ص )١(