نظم الدرر في مصطلح علم الأثر-أحمدفريد
الشيخ أحمد فريد • علوم الحديث • ص 198
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
حكم المتواتر قال الدكتور محمد أديب صالح: ولقد قرر العلماء أن المتواتر يفيد العلم اليقينى الذى لا مجال فيه للتكذيب » ويكفر جاحدة». لأنه قطعى الثبوت عن رسول الل عطق » فجاحده مكذب للرسول عَِيثٍ » وشأنه فى إفادة العلم شن ما يفيده الحس بالمشاهدة وغيرها » وهكذا ترى أن المتواتي لا يحتاج إلى شىءٍ من البحث والنظر » كا تعلم مثلاً وجود عمر وعلى رضى الله عنهما فى الصدر الأول ٠ وك تعلم وجود دمشق وبغداد وقرطبة من غير حاجةٍ إلى البحث والتأمل والنظر'". * أقسام التواتر: ينقسم التواتر إلى تواتر معنوى وتواتر لفظى: التواتر اعيرس: قال العلامة أحمد شاكر: أما المعنوى فانه اشتراك الرواة الذين يُوْمَنْ كذيهم على رواية معنى واحد فى ضمن ألفاظ مختلفة يشترك هذا المعنى فيها جميعاً؛ وهو كثير جداً فى الشريعة + ويضربون له مثلاً: كر تجاتم » فإن. الروأة روت قصصاً كثيرة جداً اق حوادت اله دلت كلها على أنه جواد كريم » وضرب له المؤلف « السيوطى » فى التدريب مثلاً من الحديث « أحاديث رفع اليدين فى الدعاء » قال: فقد روى عنه عل نحو مائة حديث فيه: رفع يديه فى الدعاء » وقد جمعتها فى جزء لكنبها قضايا مختلفة. فكل قضية منها لم تتواتر » والقدر المشترك فيها - وهو الرفع عند الدعاء -- تواتر باعتبار المجموع » وهو مثل جيد 1" ومن المتواتر المعنوى عندى: المتواتر العمل وهو ما علم من الدين بالضرورة » وتواتر عند المسلمين أن النبى عَم فعله أو أمر به أو غير ذلك. وهو الذى ينطبق عليه تعريف الإجماع انطباقاً صحيحاً » مثل مواقيت. المحات فى أصول الحديث (4م) »١(