نظم الدرر في مصطلح علم الأثر-أحمدفريد
الشيخ أحمد فريد • علوم الحديث • ص 223
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
الآقى فى الوفيات فيه ه رفع الصاحب » فقط ولفظه: المرفوع ما أخبر فيه لصحان عن قو الرسول َل أو فطه؛ قعل هذا ما بضيقه التاعى فسن بعده إلى النبى عَميلَهِ لا يسمى مرفوعاً » ولكن المشهور الأول" '.
وقال ابن الصلاح: ومن جعل من أهل الحديث المرفوع فى مقابل المرسل فقد عنى بالمرفوع المتتصل والله أعلم' ' #د أقسام المرفوع:
© ينقسم المرفوع إلى مرفوع صرياً؛ ومرفوع حكماً.
أ - المرفوع صريحاً: وهو الذى سبق تعريفه [ ما أضيف إلى النبى ع
مثاله: قوله تَكِثٍَ: ١ إنما الأعمال بالنيات؛''
وقوله عل:؛ نضر الله امرءاً سمع منا ء!!'
ب - المرفوع حكماً وهو أنواع: -
الأول: قول الصحابى كنا نفعل كذا » أو كنا نقول كذا ء إن لم يضفه إلى زمان رسول الله عن فهو من قبيل الموقوف » وإن أضافه إلى زمان رسول الله عه فالذى قطع به أبو عبد الله بن البيع الحافظ وغيره من أهل الحديث وغيرهم أن ذلك من قبيل المرفوع.
قال ابن الصلاح: وبلغنى عن. أبن.بكر البرقاق: أنه سأل أيا بكز الإسماعيل الإمام عن ذلك فأتكر كونه من المرفوع » والأول هو الذى عليه
(7) مقدمة ابن الصلاح مع التعقييد والإيضاح (17).