نظم الدرر في مصطلح علم الأثر-أحمدفريد
الشيخ أحمد فريد • علوم الحديث • ص 225
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
لا يريد به إلا سنة رسول الله عل وما يجب اتباعه » وكذلك قول أنس رضى الله عنه: أمر بلال أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة » وسائر ما جانس ذلك فلا فرق بين أن يقول ذلك فى زمان رسول الله ع 1 أو بعده عر. الثالث: ما قيل من أن تفسير الصحابى حديث مستد » فإنما ذلك فى تفسير يتعلق بسبب نزول اية يخبر به الصحابى أو نحو ذلك » كقول جابر رضى الله عنه: « كانت اليبود تقول من أى امرأته من دبرها فى قبلها جاء الولد أحول »؛ فأنزل الله عز وجل: «إ نِسَاوْكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ »'' الآية.
فأما سائر تفاسير الصحابة التى لا تشتمل على إضافة شىء إل رسول الله
ا فمعدودة من الموقوفات والله أعلم 1
الرابع من قبيل المرفوع: الأحاديث التى قيل فى أسانيدها عند ذكر الصحابى يرفع الحديث او يبلغ به او ينميه او رواية » مثال ذلك: سفيان بن عيينة عن أبى الزناد عن الأعرج عن أنى هريرة رواية: « تقاتلون قوماً صغار الأعين 9 الحديث »+ وبه عن ألى هريرة يلغ به قال: « الناس تيع لقريش 2 الحديث » فكل ذلك وأمثاله كناية عن رفع الصحانى الحديث إلى رسول الله عب + وحكم ذلك عند أهل العلم حكم المرفوع صريحا. وإذا قال الراوى عن التابعى يرفع الحديث أو يبلغ به فذلك أيضا مرفوع.: ا:+
)٠١؟/١١( والترمذدى حاكنلا )3/٠١( رواه البخارى (8//ا) التفسير. ومسلم )١(. التكاح )١68( التفسير + وأبو داود
() رواه ابن حبان (1737/14) الاحسان. وأحمد (774/7) وابن أنى عاصم فى السنة )١5٠١( وصحح شعيب الأرناؤوط إسناده على شرط ملم.
(1) باختصار من مقدمة ابن الصلاح مع التقيد والإيضاح ١-3 -