شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

نظم الدرر في مصطلح علم الأثر-أحمدفريد

الشيخ أحمد فريد • علوم الحديث • ص 25

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

عالماً بموضوع ذلك اللفظ فى اللسان » وبأن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يريد به ما هو موضوع له » فإن علم تجوزه به واستعارته له لم يسغ له أن يروى اللفظ مجردا دون ذكره ما عرفه من قصده صل الله عليه واله وسلم ضرورة. ويدل على ذلك اتفاق الأمة على أن للعالم بمعنى خبر النبى صل الله عليه واله وسلم وللسامع بقوله أن ينقل معنى خبره بغير لفظه وغير اللغة العربية. قال واثلة بن الأسقع: إذا حدثائم [ وقال قتيبة ] إذا جمناك بالحديث وقال محمد بن سيرين: كنت أمع الحديث من عشرة »+ المعنى واحدٌ واللفظ مختلف' '. وقال النووى رحمه الله: إذا أراد رواية الحديث بالمعنى فإن لم يكن خبيراً بالألفاظ ومقاصدها عالماً بما يحيل معانيها لم يجز له الرواية بالمعنى بلا خلاف بين أهل العلم؛ بل يتعين اللفطلي. وآنا كان عالماً بذلك:فقالت طائفة من أصحاب: الحديك:والفقه والأصول: لا يجوز مطلقا وجوزه بعضهم فى غير حديث النبى عَثْثةٍ ولم بجوزوه فيه » وقال جمهور السلف والخلف من الطوائف المذكورة: يجوز فى الجميع إذا جزم بأنه أدى المعنى ‏ وهذا هو الصواب الذى تقتضيه أحوال الصحابة فمن بعدهم رضى الله عنهم » فى روايتهم القضية الواحدة بألفاظ مختلفة؛ ثم هذا فى الذى يسمعه فى غير المصنفات » أما المصنفات فلا يجوز تغييرها؛ وإن كان بالمعنى أما إذا وقع فى الرواية أو التصنيف غلط لا شك فيه 6 فالصواب الذى قاله الجماهير أنه يرويه على الصواب ولا يغيره فى الكتاب، بل ينبه عليه حال الرواية فى حاشية. ‏باختصار‎ ) 7٠7 ‏إل‎ ٠0 ‏الكفاية ( من‎ )١(؟‎

الصفحة السابقة الصفحة التالية