نظم الدرر في مصطلح علم الأثر-أحمدفريد
الشيخ أحمد فريد • علوم الحديث • ص 316
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
8 - علم مختلف الحديث
من الطوائف » وهو أن يق حديثان متضادان فى المعنى ظاهراً فيوفق بينهما؛ أو يرجح أحدهما. وإنما يكمل له الأئمة الجامعوت بين الحديث والفقه؛ والأصوليون الغواصوان عل المعاق*"".
قال ابن الصلاح: ومثاله حديث: « لا عدوى ولا طيرة ” مع حديث: « لا يورد ممرض على مصح:0 وحديث فر من المجذوم قرارك من الأسد 0 وجه الجمع بيتهما أن هذه الأمراض ا تعدى بطبعها » ولكن الله تبارك وتعال جعل مخالطة المريض:ها للصحيح سباً لإعدائه مرضه » ثم قد يتخلف ذلك عن سببه م فى سائر الأسباب + ففى الحديث الأول نفى عت ما كان يعتقده الجاهل من أن ذلك يعدى بطبعه؛ ولحهذا قال: « فمن أعدى الأول » » وق الثانى أعلم بأن الله سبحانه جعل ذلك يبا لذلك» وحذر من الضرر الذدى يغلب وجوده عند وجوده بفعل الله سبحائه.)٠83/7( التقريب مع التدريب )١(
(؟) رواه البخارى )5/٠( الطباء ومسلم (4١/3٠؟)_السلام > وأيو داود
() رواه البخارى (١٠١/؟ 5) الطب بلفظ « لا توردواء؛ ومسلم (715/11) السلام.
(4) رواه اليخارى )١57/1٠١( الطببا» وأحمد (؛/؛).