شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

نظم الدرر في مصطلح علم الأثر-أحمدفريد

الشيخ أحمد فريد • علوم الحديث • ص 317

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

وتعال » ولخذا فى الحديث أمثلة كثيرة' '.

قال الدكتور الصباغ: ومن الأمثلة الرائعة على هذا التوفيق والجمع ما ذكره الشافعى فى رسالته فى باب: « ما يعد مختلفا وليس عندنا بمختلف؛ إذ جمع بين حديث رافع بن خدممج: ه أسفروا بملاة الفجر 9 وبين حديث عائشة: « كن نساء المؤمنات يصلين مع رسول الله عَْلهِ الصبح وهن متلفعات بمروطهن ما يعرفهن أحد من الغلس #'".

قال الشافعى: إن رسول الله تك لما حض الناس على تقديم الصلاة وأخبر بالفضل فيها احتمل أن يكون من الراغبين من تقدمها قبل الفجر الآخر. افقال؟ وأسفروا بالفجرة يعنى حتى يتبين الفجرالآخر امخرضا.

قال الدكتور محمد عجاج الخطيب: من أقدم هذه التصانيف كتاب: « اختلاف الحديث » للإمام محمد بن إدريس الشافعى ( ‎١9١‏ 0 4١٠7ها)‏ رحمه الله » وهو من أقدم ما وصلنا » ولى يقصد رحمه الله استيعاب جميع الاحاديث المختلفة » بل ذكر جملة متها » وبين طريق جمعها والتوفيق بينها؛

ليكون ذلك مثالاً ينسج العلماء على منواله.. ‏مقدمة ابن الصلاح مع التقييد والإيضاح (85؟)‎ )١(

() رواه الترمذى (7+7/1») الصلاة © وأبو داود (+47) العلاة بلفظ ه أصبحوا؛ ء والنساقٌ (377/1) المواقيت. وقال السيوطى: من زواه بلفظ « أسفروا » رواه

(©) رواه الترمذى (0/1+؟) الصلاة ‎١‏ وأبو داود (8149) الصلاة وقال الترمذى: حديث عائشة حسن صحيح وهو الذى اختاره غير واحدٍ من أهل العلم من أصحاب النبى ْلَه منهم أبو بكر وعمر ومن بعدهم من التابعين » وبه يقول الشافعى وأحمد وإسحق يستحبون التغليس بصلاة الفجر -

الصفحة السابقة الصفحة التالية