نظم الدرر في مصطلح علم الأثر-أحمدفريد
الشيخ أحمد فريد • علوم الحديث • ص 41
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
أو الإرسال الخفى » أما عنعنة الثقة غير المعروف بالتدليس فاختلف العلماء فى حكم الاتصال إذا أمكن اللقاء » وإن لم يثبت لقاء المُعَنِْنَ لمن عنعن عنه فحكم بالاتصال مسلم وغيره من العلماء خلافا لابن المدينى فى اشتراط ثبوت اللقاء » وللبخارى فى صحيحه خاصة.
البخارى: « القول الشائع المتفق عليه بين اهل العلم بالاخبار والروايات قديما وحديثاً أن كل رجل ثقة روى عن مثله حديثاً؛ وجائرٌ وممكن له لقاؤه والسماع منه لكونهما جميعاً كانا فى عصر واحدٍ » وإن لم يأت فى خبر قط أنهما اجتمعا ولا تشافها بكلام. فالرواية ثابتة والحجة بها لازمة إلا أن
قال ملم رمه اللا فى مقدمة صحيحه:ردا عل ابن. الديى شيخ
يكون هناك دلالة بينة أن هذا الراوى لم يلق من روى عنه أو لم يسمع منه شيعا فأما والأمر مبهيم على الإمكان الذى فسرنا فالرواية على السماع أبداً حتى تكون الدلالة التى بينا »!".
قال عبد الفتاح أبو غدّة: وقول مسلم الذى ذهب إليه له وجاهة وقوة أشار إليها وعمل بها غير واحدٍ من كبار الحفاظ والتقاد”".
ثم نقل عن جماعة من العلماء فى أصل الكتاب وفى الهامش جملة من أقوال العلماء الذين وافقوا الإمام مسلم فى قوله: فمنهم الحاعم فى معرفة علوم الحديث حيث قال فى النوع الحادى عشر: معرفة الاحاديث المعنعنة وليس فيها تدليس: وهى متصلة بإجماع أئمة أهل النقل » على تورع - أى على شرط تورع - رواتها عن أنواع التدليس ".
وقال التووى: « الإسناد المعنعن » وهو فلان عن فلان قيل: إنه مرسلء
(؟) تئات أبو غدة على الموتظة (174) ط. مكتب المطبوعات الإسلامية بحلب. () معرفة علوم الحديث لأى عبد الله الحا التيسابورى (4) ط. مكتبة المتتبى.
داه ان