نظم الدرر في مصطلح علم الأثر-أحمدفريد
الشيخ أحمد فريد • علوم الحديث • ص 42
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
والصحيح الذى عليه العمل وقاله الجماهير من أصحاب الحديث والفقه والأصول: أنه متصل بشرط أن لا يكون المعنعن مدلساً؛ وبشرط إمكان لقاء بعضهم بعضاً » وفى اشتراط ثبوت اللقاء وطول الصحبة ومعرفته بالرواية عنه خلاف؛ منهم من لم د يشترظ شيعا من ذلك ورهوا مذعب مسلم بن الحجاج وادعى الإجماع فيه. ومنهم من شرط اللقاء وحده وهو قول البخارى وابن المدينى والمحققين » ومنهم من شرط طول الصحبة » ومنهم من شرط معرفته بالرواية عنه 6" أه.
ورجح الحافظ ابن رجب فى شرح علل الترمذى مذهب البخارى وابن المدينى فقال ما ملخصه: كثير من العلماء المتأخرين على ما قاله مسلم رحمه الله من أن إمكان اللقاء كاف فى الاتصال من الثقة غير المدلس © وهو ظاهر كلام ابن حبان وغيره » وقد حكى بعض أصحابنا عن أحمد مثله.
وأما جمهور المتقدمين فعلى ما قاله ابن المدينى والبخارى » وهو القول الذى أنكره ملم على من قاله.
وما قال ابن المدينى والبخارى هو مقتضى كلام أحمد وأبى زرعة وأنى حاتم وغيرهم من أعيان الحفاظ » بل كلامهم يدل على اشتراط ثبوت السبماع » فإتهم قالوا فى جماعة من الأعيان ثبت لحم الرؤية لبعض الصحابة وقالوا مع ذلك لم يثبت لهم السماع منهم » فروايتهم عنهم مرسلة + منهم الأعمش ويحبى بن أنى كثير؛ وأيوب وابن عون وقرة بن خالد رأوا أنساً ولم يسمعوا منه فروايتهم عنه مرسلة.
وكذلك كثير من صبيان الصحابة رأوا النبى عه؛ ولم يصح لحم سماع منه » فروايتهم عنه مرسلة » كطارق بن شهاب وغيره' "..)١١٠١ ء 7١5/١( التقريب مع تدريب الراوى )١( - (؟) باختصار من شرح علل الترمذى للحافظ زين الدين بن رجب الحنبلى » حققه وعلق