شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

نظم الدرر في مصطلح علم الأثر-أحمدفريد

الشيخ أحمد فريد • علوم الحديث • ص 72

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

: ‏إمكانية التصحيح والتضعيف فى كل عصر لمن تأهل لذلك‎ - ١١: ‏قال النووى رحمه الله فى المسألة السادسة من مسائل الصحيح‎ ‏من رأى: فى هذه الأزمان حديثاً صحيح الإستاد فى كتاب أو جزء، لم‎

ينص على صحته حافظ معتمد. قال الشيخ - يعنى اين الصلاح - لا يحكم بصحته؛ لضعف أهلية أهل هذه الأزمان » والأظهر عندى جوازه لمن تمكن وقويت معرفته'' قال السيوطى: قال العراق: وهو الذى عليه عمل أهل الحديث » فقد ضصحح جماعة من اللتأحرين أحاديت. لم تجد كن انقلامهم فيهااتصحيحا ا فمن المعاصرين لابن الصلاح أبو الحسن على بن محمد بن عبد الملك بن القطان صاحب كتاب الوهم والإيهام صحح فيه حديث ابن عمر » أنه كان يتوضاً ونعلاه فى رجليه ويمسح علييهما » ويقول: كذلك كان رسول الله عل يفعل. أخر جه البزار © وحديث أتس "كان أصحابت رسول الله د ينتظرون الصلاة » فيضعون جنوبهم فمنهيم من ينام ثم يقوم إلى الصلاة. ومنهم الحافظ ضياء الدين محمد بن عبد الواحد المقدمبى. جمع كتاباً سماه

« المختارة » التزم فيه الصحة » وذكر فيه أحاديث لم يسبق إلى تصحيحها. وقال الحافظ: قد اعترض على ابن الصلاح كل من اختصر كلامه؛ وكلهم دفع فى صدر كلامه من غير إقامة دليل ولا بيان تعليل © ومنهم من احتج بمخالفة أهل عصره ومن بعده له فى ذلك كابن القطان والضياء المقدمى والزكى المنذرى ومن بعدهم كابن المواق والدمياطى والمزى ونحوهم؛ وليس. )١47( ‏التقريب مع التدريب‎ )١(

الصفحة السابقة الصفحة التالية