نظم الدرر في مصطلح علم الأثر-أحمدفريد
الشيخ أحمد فريد • علوم الحديث • ص 90
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
والمدينة؛ فإن التدليس عندهم قليل؛ ووضع الحديث عندهم عزيز؛ ولأهل الجن روايات جيدة » وطرق صحيحة » إلا أنها قليلة ومرجعها إلى أهل الحجاز أيضا » ولأهل البصرة من السنن الثابتة بالأسانيد الواضحة ما ليس لغيرهم مع إكثارهم » والكوفيون مثلهم فى الكثرة غير أن رواياتهم كثيرة الدغل قليلة السلامة من العلل » وحديث الشاميين أكثره مراسيل ومقاطيع © وما اتصل منه مما أسنده الثقات فاته صالح » والغالب عليه ما يتعلق بالمواعظ.
وقال هشام بن عروة:؛ إذا حدثك العراق بألف حديث فالق تسعمائة
وقال الحالم: أنبت أسانيد الشاميين الأوزاعى عن حسان بن عطية عن الصحابة.
قال القاسمى: يتعرف حديث رواة هذه البلاد من مثل مسند أحمد؛
فإنه يترجم فيه بمسند البصريين ومسند الشاميين وهكذا.
أب عبد الله محمد بن إسماعيل البخارى » وتبعه مسلم بن الحجاج النيسابورى » وكتابيهما هما أصح الكتب بعد كتاب الله عز وجل » وتبعهما على ذلك علماء من عصرهما ومن بعد عصرهما كابن خزيمة » وابن حبان؛ والحام » وأبو عوانة » ولكنهم لم يوفقوا توفيقهما » ولم يكتب لكتبهم من القبول ما كتب للبخارى ومسلم » وقد فصلت الكلام على ذلك فى كتاب الإمام البخارى وصحيحه الجامع » وذكرت أوجه ترجيح صحيح البخارى على صحيح مسلم » وارتفاع درجة أحاديث الصحيحين من الظن إلى اليقين م وشرطا كل متهما » وكذلك:ما يتعلق بهما من المستدركات، والمستخرجات » والله الموفق للطاعات والهادى لأعلى الدرجات.
)١( باختصار من قواعد التحديث للقاسمى زا1مء 7م).