نظم الدرر في مصطلح علم الأثر-أحمدفريد
الشيخ أحمد فريد • علوم الحديث • ص 92
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
إنما المراد به ترجيح الجملة لا كل فرد من أحاديث على كل فرد من أحاديث
قال النووى: « قول المحدثين أصح شوىء فى الياب كذا » لا يلزم منه صحة الحديث؛ فإتهم يقولون: « هذا أصح ما جاء فى الباب » وإن كان
قال عبد الفتاح أبو غدة: ومن هذا الاصطلاح أيضاً قول أى داود فى « ستنه» بق كتاب الطلاق فى « باب البتة » عقب حديث أورده فيه: « هذا أ د تحدايت ابد لج قال ان أل ل « حذيبب مر و ص يت ابن جرج بن القم فى ١ تهديب سنن ألى داود» ١17: ١ ف اد أبا داود ل يحكم بصحته وإنما قال بعد روايته: هذا أصح من حديث ابن جرجج 1 وهذا لا يدل على أن الحديث عنده الضعيفين عنده.
و كثيراً ما يطلق أهل الحديث هذه العبارة على أرجح الحديثين الضعيفين » وهو كثير فى كلام المتقدمين © ولو لم يكن اصطلاحاً هم؛ لم تدل اللغة على إطلاق الصحة عليه » فإنك تقول لأحد المريضين: هذا أصح من هذا؛
ولا يدل على أنه صحيح مطلمًا انا.)٠١1؟/١( تدريب الراوى هامش )١( ء؟). ٠( عهامش قواعد فى علوم الحديث )(