نظم الدرر في مصطلح علم الأثر-أحمدفريد
الشيخ أحمد فريد • علوم الحديث • ص 97
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
عموم الأحكام الشرعية » ولا يضره أيضاً كونه زيادة على النص القرآنى؛ أو السنة القطعية » خلافاً للحنفية فقالوا: إذا ورد بالزيادة كان نسخاً لا يقبل » والحق القبول؛ لأنها زيادة غير منافية للمزيد فكانت مقبولة » ودعوى أنها ناسخة ممنوعة، وهكذا إذا ورد الخبي تخصصاً للعام من كتاب أو سنة فإنه مقبول + ويبنى العام على الخاص خلافاً لبعض الحنفية » وهكذا إذا ورد مقيداً لمطلق الكتاب أو السنة المنواترة"". » الثمرة الرابعة: لزوم فهم مراد الرسول عَِثِ: قال ابن القيم: ينبغى أن يفهم عن الرسول عَْثهٍ مراده من غير غلرٌّ ولا تقصير » فلا يبحمل كلامه ما لا يحتمله » ولا يُقَصرٌ به عن مراده وما قصده من الهدى والبيان » وقد حصل بإهمال ذلك والعدول عنه من الضلال عن الصواب ما لا يعلمه إلا الله » يل سوء المهم عن الله ورسوله أصل كل بدعة وضلالة نشأت فى الإسلام » بل هو أصل كل خطًٌ فى الأصول والفروع ع ولا يمااإت: أضيف إليه سوء القصد » فيتفق سوء الفهم فى بعض الأشياء من المثبى ع مع حسن قصده » وسوء القصد من التابع » فيا محنة الدين وأهله © والله المستعان” ". » الثمرة الخامسة: لزوم قبول الصحيح وإن لم يعمل به أحدّا". ٠ الثمرة السادسة: جواز العمل بالحديث د لمجتهد: نقل القاسمى عن الفلانى ما ملخصه: تقرر أن الصحابة ما كانوا كلهم مجتهدين على اصطلاح العلماء » فإن فيهم لق والبدوى. ومن
.»١( حصول _الأمول فى علم الأصول (58) نقلاً عن قواعد التحديث للقاسمى
(؟) الروح لابن القيم نقلاً عن قواعد التحديث (47 + .)٠