نظم الدرر في مصطلح علم الأثر-أحمدفريد
الشيخ أحمد فريد • علوم الحديث • ص 98
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
مع منه د جد يا وَ ادا 1 أو صحبه مرة و لا شك أن من سمع منه نه حديثاً أو عن واحدٍ من الصحابة كان يعمل به بحسب فهمه. مجتهداً كان أو لا » ولم يعرف أن غير المجتهد متهم مكلف بالرجوع إلى المجتبد فيما سبمعه من الحديث لا فى زمانه م ولا بعده ثى زمان الصحابة » و هذا تقرير منه عه بجواز العمل بالحديث لغير المجتهد؛ وإجماع من الصحابة عليه؛ ولولا ذلك لأمر الخلفاء غير المجتهد منهم سيما أهل البوادى أن لا يعملوا مما بلغهم عن النبى عَيكْ مشافهة أو بواسطة حتى يعرضوا على المجتهدين منبم » ولم يرد من هذا عينٌ ولا أثر » وهذا هو ظاهر قوله تعالى: ؤ(ٍ وَمَا الثمرة السابعة: ما قاله ابن السمعانى: متى ثبت الخبر. صار أصلاً من الأصول. ولا يحتاج إلى عرضه على أصل آخر لأنه إن وافقه فذاك وإن خالفه لم يجز رد أحدهما؛ لأنه رد للخبر بالقياس وهو مردود بالاتفاق » فإن السنة مقدمة على القياس. انتهى'". © الثمرة الثامنة: تفرد الصحابى بالحديث لا يضر صحته: قال ابن القيم رحمه الله فى مناقشة من طعن فى حديث ابن عباس فى المطلقة ثلاثاً بأنها كانت واحدة على عهد رسول الله عت » وأنى بكر ء وصدراً من خلافة مر ماانصه 3 « وقدارد أخروان باسلك أضعف: من هذا كله فقالوا: هذآ حديث لم يروة عن رسول الله عَيثث إلا ابن عباس وحده؛ ولا عن ابن عباس إلا طاووس وحده؛ قالوا: فأين أكابر الصحابة وحفاظهم عن رواية مثل هذا الامر العظيم الذى الحاجة إليه شديدة جدا ء
1 7: والآية [ الحشر. )4( نقلاً عن قواعد التحديث "١