نظم الدرر في مصطلح علم الأثر-أحمدفريد
الشيخ أحمد فريد • علوم الحديث • ص 99
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
فكيف حفى هذا على جميع الصحابة وعرفه ابن عباس وحده » وخحفى على أصحاب ابن عياس كلهم وعلمه طاووس وحذه:0 و هذا ساد بن جميع م تقدم ب ولأ ترد أحاديت الصحابة وأحاديث الأكمة الثقات بمثل هذان فكم من حديث تفرد به واحدٌ من الصحابة. لم يروه غيره » وقبله علماء الامة كلهم فلم يرده احد ميم ًَ و من حديث تفرد ب 7ن هو دون طاو بكثير وْ ا يربمه أنحذ من الاكمنةبت ولا تعلم أحدا من أهل العلم قديما ولا حديقاً "قال: إن الحديث إذا لم يروة إلا صحالى، واحد لم يقبل 2 وإنا يحكى وقد تفرد الزهرى بتحجو سئين سن ل يروها غيره وعملت بها الأمة و يردوها الثمرة التاسعة: ما كل حديث تُحَدّث به العامة:
والدليل على ذلك قول النبى تك لمعاذ عندما قال له: « أفلا أبشر به الناس + قال:؛ لا تبشرهم فيتكلوا »' ' وروى البخارى عن على
ورسوله +
#د #*د *<. )85( إغاثة اللهفان نقلاً عن قواعد التحديث )١(
(؟) رواه البخارى )7/١( العلم » ومسلم (١/."؟ إلى 77؟) الإيمان.
(©) رواه البخارى )١88/1( العلم فقال: باب من خص بالعلم قوماً دون قوم كراهية أن لا يفهموا وقال على: حدثوا الناس بما يعرقون أتحبون أن يكذب الله ورسوله؛ حدثنا عبيد الله بن موسى عن معروف بن خَربُوذٍ عن أبى الطفيل عن على بذلك.