البنيان في تربية الفتيان — ج 3
مصطفى دياب • التربية والأسرة • ص 168
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
- أن لا يبهم نفسه فيقول: (أنا)!
- أنه إذا زار أخاه وأجلسه في مكان فلا يقوم من هذا المكان ولا يتجول في حجرته إلا بإذنه.
- غض البصر فلا يحول بصره في البيت.
- أن لا ينظر إلى أوراق أخيه التي على مكتبه أو بين كتبه إلا بإذنه، وإذا رأى منها ما لا ينبغي أن يراه يتركه فوراً معتذراً لصاحبه.
- أن لا يطلع على كتب أو متاع صديقه إلا بإذنه، خاصة التي على مكتبه.
- أنه إذا أراد أن ينصرف يستأذن صاحب البيت وينتظر حتى يُفسح له الطريق ويأذن له بالانصراف.
- أن لا يطيل الزيارة حتى لا يعطل أخاه أو يحرجه.
- أن ينصح صاحب البيت برفق وذوق إذا رأى ما يستحق النصيحة ويدعو له.
- أن يقبل إكرام المزور (صاحب البيت).
- أن لا يتكلم عنده بما يزعجه أو يضايقه.
- أن يضع هدفاً صالحاً للزيارة لينفع المزور (صاحب البيت).
- أن يدعو بدعاء ختم المجلس قبل الانصراف؛ وهو: «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ، (١).
## من وحي الحديث:
يوجه النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الزائر لأخيه لأدب من آداب الزيارة، وهو عدم الانصراف إلا بإذن صاحب البيت؛ فهو الأمير في بيته.
______
(١) أخرجه الترمذي (٣٤٣٣) من حديث أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٢٠٧٣).