البنيان في تربية الفتيان — ج 3
مصطفى دياب • التربية والأسرة • ص 34
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
المستوى الثالث
﴿فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَىٰ﴾ فَإِنَّ نار جهنم هي مصير هذا الإنسان الشقي وهي المقر والمسكن لمن هذا حاله، ﴿وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَىٰ﴾ أي: خاف قدرته وعظمته وجلاله، وسلَّح نفسه بالإيمان والعمل الصالح، فأثَّر هذا الخوف في قلبه، فنهى نفسه عن هواها وزجرها وكفَّها عن السيئات والمعاصي والأهواء الضالة والمضلة، وصار هواه تبعًا لما جاء به الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وجاهد الهوى والشهوة الصادَّين عن الخير، ﴿فَإِنَّ الْجَنَّةَ﴾ المشتملة على كل خير وسرور ونعيم ﴿هِيَ الْمَأْوَىٰ﴾ هي منزلٌ ومستقرٌّ لمن هذا وصفه.
@@إذا هممت بمعصية... فتذكَّر أن الله يراك.
[رسم: زخرفة فاصلة]