شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

البنيان في تربية الفتيان — ج 3

مصطفى دياب • التربية والأسرة • ص 299

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

@@ [رسم: أيقونة قلب]

وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ»(١)، فهذه هي المحبة الحقة، وهي من أوثق عرى الإيمان ومن أعظم شُعَبِهِ، كما قال ﷺ: «أَوْثَقُ عُرَى الْإِيمَانِ الْمُوَالَاةُ فِي اللَّهِ، وَالْمَعَادَاةُ فِي اللَّهِ، وَالْحُبُّ فِي اللَّهِ، وَالْبُغْضُ فِي اللَّهِ»(٢).

وأما المحبة لأجل غرض دنيوي فإنها تزول بمجرد زوال ذلك الغرض، فهي محبة عارضة مضطربة، لا بقاء لها، ولا خير فيها، ولا تعود على أهلها بخير. وكثيرًا ما تنقلب عداوةً لِأَتَفَهِ الأسباب وعند أول بادرة خلاف!

______

(١) أخرجه البخاري (١٦) من حديث أنس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.

(٢) أخرجه الطبراني في الكبير (٣ / ١٢٥ / ٢)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٤٣٠٤) من حديث ابن عباس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا.

الصفحة السابقة الصفحة التالية