شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

البنيان في تربية الفتيان — ج 3

مصطفى دياب • التربية والأسرة • ص 46

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

البنيان

## المستوى الثالث

| | |

| --- | --- |

| ﴿مَعَاشًا﴾ | وقتاً لتحصيل أسباب المعاش. |

| ﴿سَبْعًا شِدَادًا﴾ | سبع سماوات قوية محكمة. |

| ﴿سِرَاجًا وَهَّاجًا﴾ | جعل ضوء الشمس وهاجاً وقاداً. |

| ﴿الْمُعْصِرَاتِ﴾ | السُّحُب التي تجيء بالمطر الذي يُحيي الأرض ويُغيث الناس. |

| ﴿ثَجَّاجًا﴾ | مُصَبًّا بكثرة. |

| ﴿حَبًّا﴾ | وهو ما يقتات به الناس من جميع أنواع الحبوب. |

| ﴿نَبَاتًا﴾ | جميع أنواع الخضار. |

| ﴿وَجَنَّاتٍ﴾ | واحدها جنة، وهي الحدائق والبساتين. |

| ﴿أَلْفَافًا﴾ | ملتفة الأغصان كثيرة الشجر. |

@@التفسير الإجمالي:

@@﴿أَلَمْ نَجْعَلْ﴾ هذا استفهام تقريري؛ أي: لقد جعلنا لكم ﴿الْأَرْضَ مِهَادًا﴾ أي: ممهدة مهيأة لكم ولمصالحكم من الحروث والمساكن والسبل، لقد جعلنا -بقدرتنا التي لا يُعجزها شيء- الأرض كالفراش الممهد الموطأ لنستقر عليها والتقلب فيها كما يتقلب الطفل في مهده، أي: فراشه. والمهاد: مصدر بمعنى الفراش الموطأ الممهَّد.

@@﴿وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا﴾ تمسك الأرض لئلا تضطرب بكم وتميد، وهو الدليل الثاني على قدرته تعالى.

@@﴿وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجًا﴾ أي: ومن مظاهر قدرتنا أننا خلقناكم ذكوراً وإناثاً؛ ليسكن كلُّ منهما إلى الآخر، فتكون المودة والرحمة، وتنشأ عنهما الذرية، ويُحفظ

الصفحة السابقة الصفحة التالية