شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

إشكالية علم الكلام

رضا ثابت ⁩ • العقيدة والتوحيد • ص 22

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

مخالفات فجة.

فنصيحة وأنت تبحث لا تفصل بين الاثنين بين كتب الفقهاء (المذاهب) وبين كتب شروح الأحاديث لأنه أحيانًا تجد هناك مسائل لم يتعرض إليها أصحاب كتب الفروع صراحة في كتبهم.

فإذا وجدت المسألة مذكورة في حديث فلا أقوم بإهدار كلام الشراح لأنه إذا جاءت المسألة في حديث فلا بد أن تتوقع أن استفرغ الوسع في الشرح في مكانه من كتب شروح الأحاديث لأنها منصوص عليها فيه.

فيسذكرون معناها وما هو التصور لها وما هي القيود وما هي الضوابط وسيبذل فيها جهدا كبيرا جدًا في الغالب.

أما هناك في كتب فقهاء المذاهب قد يتعرض له في مسائل في كتاب النكاح في التدليس يتعرض له في مواضع بسيطة جدًا، وبعضهم ربما لا يتعرض لها من الأساس لأنه لم يجد أي مناسبة لذكرها فلذلك لم يذكرها.

فمثلا لما تعرض بعض العلماء للوشم في كتب الفروع كان في مسألة: أن الوشم هذا بدم والدم هذا محبوس، والدم نجس فما حكم الصلاة الآن؟ فهم تعرضوا لها في كتاب الطهارة هذا كان الداعي لذكر هذه المسألة لكن لو أردتها بتفاصيلها ستجدها في كتب الأحاديث وإن كان الحنابلة في النمص على عدم الجواز متقدموهم ومتأخروهم.

نأتي لتقسيم التوحيد الذي ذكروه:

يقول الباحثون: أن هذا ترتب عليه أشياء غير جيدة.

يعني قصرهم التوحيد على توحيد الربوبية وأن منتهى التوحيد إثبات وجود الله تعالى ترتب عليه أشياء كالتي نراها الآن.

كمحاولتهم إخضاع القرآن للنظريات العلمية لكي يثبتوا وجود الله... إلخ.

ثانيا: أنك تجد أنه من كثرة الاهتمام بتوحيد الربوبية وأن التوحيد عندهم هو الربوبية وفقط وإغفالهم لتوحيد الألوهية: تجد أن منهم من وصل إلى مرحلة الفناء، أي وحدة الوجود فلا ثم موجود إلا الله، أي نكأن الخلق صور للإله وكلها في النهاية شيء واحد.

الله واحد في ذاته لا قسيم له:

فسروها بأنه لا يتبعض ولا يتجزأ ومن الذي قال أن الله يتبعض ويتجزأ ولكن عندهم لا يتبعض لا يتجزأ أي ليس له يد وليس له وجه لأن هذه أبعاد وأجزاء.

سبحان الله، ومن قال أن هذه تشبه صفات البشر.

إذا صارت كلمة لا قسيم له: مطية لتعطيلهم هذه الصفات الخبرية التي كان الأشعري لا ينفيها وإنما أثبتها

الصفحة السابقة الصفحة التالية