إشكالية علم الكلام
رضا ثابت • العقيدة والتوحيد • ص 3
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
د- الإيمان بالقضاء والقدر والمسائل المتعلقة به
ذ- قضايا الإيمان والكفر
الأشعرية: نسبة إلى أبي الحسن الأشعري.
أولاً: لا بد أن نفرق بين الشخص والمذهب فمن الخطأ الخلط بين الشخص والمذهب.
فعندما تدرس مذهبا فقهيا كالمذهب الحنبلي مثلا، فالمذهب الحنبلي ليس كلام الإimam أحمد وحده، ولكن المذهب عبارة عن تراث كبير جدًا، ففيه اجتهادات الإمام وأقواله، وهناك أصحاب رجحوا بين أقواله ولهم أوجه وهناك تخريجات وهناك ما يسمى بالمعتمد الذي قاله فلان وفلان عند المتأخرين للأسف.
هذا التفريق مهم جدًا إذ أنك إذا نظرت إلى المذهب الأشعري ستجد أن أبا الحسن كان شيئًا أو كان عنده شيء أو قدر من الانحراف، لكن هذا الانحراف قد ازداد زيادة مهولة على أيدي أناس انتقلوا بالمذهب نقلات في منتهى السوء.
أشهرهم: الجويني - الرازي - الغزالي.
وسنذكر إن شاء الله دور كل واحد من هؤلاء في انتقال المذهب الأشعري إلى جهة من جهات الانحراف التي حدثت فيه.
فمن الأخطاء ما فعله الددو: عندما خرج مع أحد المذيعين فلما ذكر له المذيع أن الأشاعرة يقولون كذا وكذا فرد عليه وقال: لا إن أبا الحسن الأشعري يقول كذا ويقول في الإبانة كذا فكيف تتهمون الأشاعرة بهذا؟
فهذا في الحقيقة خداع للعامة.
نحن نتكلم عن المذهب الأشعري والأشاعرة؛ فلا تقل لي قال أبو الحسن؛ لأن هذه الأشياء أنتم تطعنون في نسبتها إليه أصلاً.
في الحقيقة الأشاعرة عادة يفعلون أحد أمرين، إما أن يقولوا أن الإبانة لم يقل به أبو الحسن ولم يؤلفه وأنه ليس كلامه.
وإاما أن يفسروه بما يتفق مع مذهبهم إذا في النهاية لا يقولون بما في الإبانة.
فلا يصح أن يقال يستحيل أن يقول الأشاعرة كذا وكذا وكذا لأن أبا الحسن أثبت الاستواء و أثبت الوجه.
نعم فعلاً أبو الحسن أثبت هذا ولكن هل أنتم فعلاً تقولون به.
هل المذهب الأشعري الآن؛ على ما استقر عليه المذهب الأشعري على المعتمد عند الأشاعرة - بل هو قول واحد