شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

منهج ابن تيمية التجديدي

الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 108

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

المنصورة »، وقال النووي: « يحتمل أن هذه الطائفة مفرقة بين أنواع المؤمنين... »، وذكر أنواعهم فقال: « إنهم شجعان مقاتلون، فقهاء محدثون، زهاد، آمرون بالمعروف ونا هون عن المنكر، ومنهم أهل أنواع أخرى من الخير، ولا يلزم أن يكونوا مجتمعين، بل قد يكون متفرقين في أنحاء الأرض » أ. هـ.

## بعض مظاهر التواصل الموجودة:

أولاً: الححرص الحقيقي على وحدة الصف وجمع الكلمة:

يقول الشيخ ابن باز - رحمه الله -: « ومن المعلوم أنه لا يتم أمر العباد بينهم، ولا تنظم مصالحهم ولا تجتمع كلمتهم ولا يهابهم عدوهم إلا بالتضامن الإسلامي الذي حقيقته التعاون على البر والتقوى، والتكافل والتناصر والتعاطف والتناصح والتواصي بالحق والصبر عليه، ولا شك أن هذا من أهم الواجبات الإسلامية والفرائض اللازمة، وقد نصت الآيات القرآنية والأحاديث النبوية على أن التضامن الإسلامي بين المسلمين أفراداً وجماعات، حكومات وشعوباً من أهم المهمات، ومن الواجبات التي لابد منها لصلاح الجميع وإقامة دينهم وحل مشاكلهم وتوحيد صفوفهم وجمع كلمتهم ضد عدوهم المشترك، والنصوص الواردة في هذا الباب من الآيات والأحاديث كثيرة جداً، وهي وإن لم ترد بلفظ التضامن فقد وردت بمعناه وما يدل عليه عند أهل العلم، والأشياء بحقائقها ومعانيها لا بألفظها المجردة، فالتضامن معناه التعاون والتكافل والتناصر والتناصح والتواصي، وما أدى هذا المعنى من الألفظ، يدخل في ذلك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والدعوة إلى الله سبحانه، وإرشاد الناس إلى أسباب السعادة والنجاة وما فيه صلاح أمر الدنيا والآخرة » أ. هـ.

وجاء في فتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بالسعودية برئاسة الشيخ ابن باز - رحمه الله - ما يلي:

« ولا يجوز أن يتفرق المسلمون في دينهم شيعاً وأحزاباً، يلعن بعضهم بعضاً، ويضرب بعضهم رقاب بعض، فإن هذا التفريق مما نهى الله عنه ونعي على من أحدثه

الصفحة السابقة الصفحة التالية