شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كربلاء العصر رابعة بين الحقيقة والبهتان 1

أحمد الشحات • السياسة الشرعية • ص 10

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

يي رابعث بين أَكَفَيفت والبهتان موه جاه مه مامه فاج عا ا 0

والتاريخ المماجر يشهد أن بعض الجماعات الإسلامية لا نحسن إلا الصداى ولا نبدأ إلا بالمواجهة؛ فتعادي المجتمع؛ وتواجه السلطة؛ ومن ثَمّ يضيع الحق، وتكثر الدماء؛ وتمتلئ السجون، وتتكالب عليهم قوى الشرق والغرب، ويُوصم الدين بالإرهاب، والملتزمون بالتطرف، في مسلسلٍ متكررء غالبًا ما تخرج منه الحركة الإسلامية ضعيفة ومنهكة؛ وربيا خرجت مِن سياق التاريخ كله!

أمَّا بخصوص الأحداث التي مرت بها مصر في عام 17 ‎١‏ 7م وعلى رأسها: (حادثة فض اعتصام ميدان رابعة العدوية بالقاهرة)؛ فقد كان الفض موْنًَا وبشمّاء ولا يسما -الآن (وقد م على هذه الحادثة ست سنوات)- إلا أن نترحم على مَن ماتوا في تلك الأحداثي وبالتالي فهم ليسوا موضع دراستناء ولا موضوع بحثنا؛ إنيا قلب الدراسة ينصب حول الأطراف الرئيسة الفاعلة التي شاركت في هذه الأزمة، ومِن ثَمّ تحمل نتائجها بكل ما آلت إليه.

ومن المعلوم أن أطراف المواجهة منذ أحداث ‎٠‏ يونيو ‎0٠7‏ 7م وصولًا إلى موعد الفض في ‎١4‏ أغسطس ‎١7‏ 1م وما أعقب ذلك من أحداتٍ هما طرفان: جماعة الإخوان من ناحية؛ والدولة بكافة أجنحتها وأذرعها من ناحية أخرى (وإن كانت عملية الفض ف على أيدي قوات الجيش والشرطة على وجه التحديد).

ومما تجدر الإشارة إليه: أن حادث الفض لم يكن حدثًا عرضيًّا ولا فجائيًا؛ وإنيا سبقه مدة تحضيرية، بلغت ما يزيد على خمسين يوم

وليس مِن الإنصاف ولا الموضوعية أن يتم تناول أحداث يوم الفض وحدها بمعزلٍ عا سبقها مِن أحداتٍ كان لها الدور الأكبر في الوصول لهذه النتيجة الدموية.

الصفحة السابقة الصفحة التالية