كربلاء العصر رابعة بين الحقيقة والبهتان 1
أحمد الشحات • السياسة الشرعية • ص 9
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
شريط من الأحداث والذكربات يمر أمام أكابر قريش: أليس هؤلاء هم الذين واجهناهم في معارك حربية كادت أن تقصمهم؟! أ نهزمهم في «أحدة» ونحاصرهم في «الخندق»؟! ألم نمنعهم في «الحديبية» من إتمام العمرة وهم على أبواب مكة؟! وها هي الأيام تمر ويأتي يوم الفتح والنصر، ويعود النبي مَؤَت تيد إلى الأماكن نفسها؛ تلك التي شهدت غذاب المستضعفين من أصحابه الذين مات بعضهم فوقى رمال الصحراء تحت هيب الأسواط! إنها قصة تمكين لأمة ما كان يأبه لها أحد؛ قصارت ملء السمع والبضرء وحفرنُ وجودها في جدار التاريخ إلى يوم الدين. فرغم رحلة الآلام التي مرّت على هذه الثلة المباركة، والتي فقد فيها الني مَؤَعَتِيَسَرَ كثيرًا من أهله وأصحابه وأحبته؛ إلا أنه بصدق التوكل، وحسن التخطيط؛ ودقة التنفيذ، استطاع أن يتجاوز هذه الرحلة بكل صعوباتها ومشاقها. وكان مِن الواجب أن تكون الحركة الإسلامية مِن أكثر الناس انتفاعًا واستفادة من هذا التاريخ؛ إلا أن جماعات الحركة الإسلامية في كثي من مراحلهاء وفي كثرٍ ين مكوناتهاء لم تع هذه الدروس جيدًا؛ ربا تحسن توظيف المواقف الجزئية لتخدم؟ ا مواقفها العملية؛ لكنها لا تقرأ الرؤية الكلية؛ ولا تتعلم القضايا المحورية؛ فمفادم مخل: فقه الموازنات»؛ وفقه الأولويات»، ودفقه إدارة الصراع»، وغيرها من مفاد
الأسا فى تاربخ وع:11 ٍِ ل '. سس في تاريخ دعوة النبي مَؤلتَعَكِييسَل ّ تثل الحظ الكافي مِن الاهتمام والدرام، ٍِ دبيات ومنهج هذه الجماعات!