كربلاء العصر رابعة بين الحقيقة والبهتان 1
أحمد الشحات • السياسة الشرعية • ص 107
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
وما يحدث في هذه اللحظات رغم ألمه... إنما نحتمله من أجل دفع ما
هو اعظم
ضررًا وفسادًا للدين والدنياء بين الحرب الأهلية التي كادت أن تعصف بالبلاد ومن سفكٍ للدماء المعصومة وتخريب للاقتصاد، بل لو لم يكن إلا احتشاد الملايين في مدير مما يعطل مسيرة العمل في كل نواحي الحياة؛ ويهدم الاقتصاد؛ لكان كافيًا في أن يفمل أي قائد للأمة في استكمال مسيرتها؛ فكيف مع وجود الانقسام الحائل، والصدام الذي تسيل فيه الدماء التي حرّمها الله؟!
الدموي
وسفك الدماء قرين الفساد في الأرض بنص كتاب الله: لمن أجل ذَلِقَ بن ع ب ريل أن من قل نَفْسا بير تَنيى آز كار في الْأضٍ كان كر اناس جمِيعًا ومن أَحيامًا ف كَأنَك لحا النَّاسَ تيا وَلَكَرَ كنت ية لبتي شر إِنَكَيْهَا َ ينهم بَعَْدَ ذلك في لض لمُسَروبب الاق
فمن أجل إحياء الأنفس خاصة الشباب المسلم الطاهر المحب للدين الذي يدفع البعض به إلى أتون صراع خاسر، ويفقد الدعوة الإسلامية رصيدها في قلوب الناس؛ كما أنه غير متكافئ بالمرة، والذي لو كان مع كفار (وحاشا للجيش المصري والشرطة المصرية وجموع الشعب أن يكونوا كفارًا) - نقول: لو كان مع كفار لم يكن مأمورًا به؛ لأنه لا يحقق إعلاء كلمة الل ولا الحكم بشريعته؛ بل يبعدنا عن هذا الهدف العظيم الذي نسلك إليه السبل الشرعية؛ وسنظل نسلكها -بإذن الله-.
ورغم كل المزايدات والتهم التي وه إلى «إدارة الدعوة السلفية» و«حزب النود' بالبهتان وبالباطل» فقد تحمل كل ذلك صابرة محتسبة مُبتغية وجه الله -بإذن الت تريا مصلحة العباد والبلاد.