كربلاء العصر رابعة بين الحقيقة والبهتان 1
أحمد الشحات • السياسة الشرعية • ص 108
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
هذه اللحظات تتوجه الدعوة إلى أبناء الحركة الإسلامية جيعًا بان يق، ل حى قدره؛ ويعرفوا حقيقة ما جرى من تغيير في الوضع السياسي، 7 يحل م والاحتمال، وألا يلقوا بأيديهم ودعوتهم إلى التهلكة، وأن ينصرفوا من الميادين إلى اب وبيوتهم، فلا يزال أمامنا عمل طويل.
ولابد لنا من مصالحة مع المجتمع بطوائفه ومؤسساته، نعتذر فيها عا صدر من والوطن، وليس من أراد الحق فأخطأه كمن أراد الباطل فأصابه؛ ليس هذا خذلان للسلمين ولا لولي الأمر المسلم، بل تقليلًا لخسائر الدين والدنياء وجلبًا لأعظم الصلحتين، ودفعًا لأكبر المفسدتين بعد أن وصلت البلاد إلى حافة الهاوية؛ ومن أجل ذلك كان حضورنا اجتماع «المجلس العسكري» مع الرموز الدينية والسياسية. تلين؛ وصحوة إسلامية ملزمة لكل العالم الإسلامي، فحذارٍ من تضييعها جريًا وراء السراب َ
إن جيش مصر الوطنى عهدنا معه ألا يفرط أبن في «الشريعة وموانها الست دالهرية الإسلامية»: ولقد وفى دائما ب تعهد به مذ الثورة بعدم إطلاق رصاصة واحدة لخالفين لقراران القوات المسلحة فلن تعود أبدًا صورة العهد البائد من الظلم و 1 "ب" خصوصًا أبناء العمل الإسلامي الذين تعرض
'مبارقي تعود عقارب الساعة إلى الوراء أبدًا -إن