شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كربلاء العصر رابعة بين الحقيقة والبهتان 1

أحمد الشحات • السياسة الشرعية • ص 111

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

© فلياذا قاتلت الجماعة بعده قتالًا مريرًا مدعين أنهم سيستردون الشرئج المسلوية؟!

©ولماذا تطالبنا الجماعة ببذل أنفسنا وأرواحنا فداءً للشرعية»؛ وصاحبها الأول زر تنازل عنها من ساعتها؟!

©ولماذا أخفت الجماعة هذه المعلومة عن الناس طوال السنوات الماضية؟!

© ولماذا تلاعبت الجماعة بمشاعر البسطاء والعوام؛ وأوهمتهم أن النظام يترنح، وأن جهادهم في الميادين هو الذي سيعيد الدكتور مرسي إلى منصبه؟!

وقد م معنا التصريح الخطير الذي قاله الدكتور احمزة زوبع»، الذي أفصح في عن عقلية الجماعة في إدارة المعركة، فقد قال بكل وضوح: «إن الاعتصامات والمظاهرات لن تعود بالسيد الرئيس إلى منصبه» وأن الزمن تجاوز ذلك بالفعل، لكن غاية ما هنالك أن هذه المواجهات من شأنا أن من شروط التفاوض عندما نجمعهم طاولة واحدة! 0

فيا أيها الملضحي بنفسه في ساحات الوغى، دمك الغالي لا يعدو أن يكون ورثة تفاوض رخيصة تستخدمها الجماعة في المفاوضات «السياسية»» وعنفك الذي تعدء جهادًا في سبيل الله تسعى الجباعة لإشعاله حتى يفتح لها طرفًا «اسلمية» للحوار! وهذه هي الحقيقة المؤلمة التقي نطقت بها الجماعة عدة مرات. الملحطة الثامتة؛ أحداث دار الحرس الجمهوري ا

ذكرنا في ثنايا الكتاب -وفقًا للشهادة التي أدل بها الأستاذ «هيثم أبو خليل القيادي الإخواني والإعلامي على قناة الشرق:- أن الرئيس كان محتجزًا بمسكنه داخل

الصفحة السابقة الصفحة التالية